هجرت الثرى وطلبت السماء
أبيات قصيدة هجرت الثرى وطلبت السماء لـ ولي الدين يكن
هجرت الثرى وطلبت السماء
ولا غرو دأب العلي العلاء
فإن يرثك الناس في حزنهم
فإني لمصر اطيل الرثاء
بكتك وكم من ذكي بكت
لقد عودت مصر طول البكاء
وكانت تخاف عليك الفناء
فليست تخاف عليك الفناء
وإنك حي بطيب الثناء
كما كنت حيّاّ بطيب الثناء
على أن في مهج الفاضلين
عليك لواعج تأبى الشفاء
هم فقدوا معك زين الشباب
وهم عدموا معك صدق الإخاء
وفوا لك بالود بعد النوى
كذاك حزاء الوفي الوفاء
فما للمعارف عنك سلو
ولا للمعارف فيك عزاء
رحتك زماناً لأعبائها
فزلت وقد زال ذاك لرجاء
تظل تناديك في حزنها
وهيهات لست تجيب النداء
يعاد ولكن لغير تدان
فراق ولكن بعيد اللقاء
تجاوزت ملكاً قليل البقاء
ويممت ملكاً كثير البقاء
فمتعك الله فيه بخير
قصارى محبيك هذا الدعاء
شرح ومعاني كلمات قصيدة هجرت الثرى وطلبت السماء
قصيدة هجرت الثرى وطلبت السماء لـ ولي الدين يكن وعدد أبياتها أربعة عشر.
عن ولي الدين يكن
ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن. شاعر رقيق، من الكتاب المجيدين، تركي الأصل، ولد بالأستانة، وجيء به إلى القاهرة طفلاً، فتوفي أبوه وعمره ست سنوات. فكفله عمه علي حيدر (ناظر المالية بمصر) وعلمه فمال إلى الأدب، وكتب في الصحف، فابتدأت شهرته، وسافر إلى الأستانة مرتين (سنة 1314 - 1316هـ) ، وعين في الثانية عضواً في مجلس المعارف الكبير. ونفاه السلطان عبد الحميد إلى ولاية سيواس (سنة 1902) فاستمر إلى أن أعلن الدستور العثماني (1908) ، فانتقل إلى مصر. وكان يجيد التركية والفرنسية ويتكلم الإنجليزية واليونانية. وعمل في وزاره الحقانية سنة (1924) فعين سكرتيراً عربياً لديوان الأمناء، ومرض وابتلي بالكوكايين، فقعد عن العمل (1919) وقصد حلوان مستشفياً فتوفي بها، ودفن في القاهرة. له كتاب (المعلوم والمجهول -ط) ضمنه سيرة نفيه، (والصحائف السود - ط) وغيره، وله (ديوان شعر - ط) .[١]
تعريف ولي الدين يكن في ويكيبيديا
ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن. (1290 - 1339 هـ / 1873 - 1921 م)، شاعر مصري تركيّ الأب شركسيّ الأم.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ ولي الدين يكن - ويكيبيديا
