نعيك طبق الدنيا عويلا

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ١٣:١٦، ٢٣ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة نعيك طبق الدنيا عويلا لـ محمد آل حيدر

اقتباس من قصيدة نعيك طبق الدنيا عويلا لـ محمد آل حيدر

نعيك طبق الدنيا عويلا

ورزؤك خفف الزمن الثقيلا

وخطب لم يدع كبداً يقاسي

عليك من الجوى داءاً دخيلا

وفقدك ثل ابنية المعالي

فعادت وهي عامرة طلولا

لعب فم العلى لنواك صاباً

وعاد ربيع مربعها محيلا

ألست الوبل دلاح التهامي

ولست الري يجري سلسبيلا

رمت غرض العلى منك المنايا

فأصمت ليث غابتها المديلا

وخالس منك عقد على حمام

أعاد مقلد العليا عطولا

وقشع منك صرف الخطب ظلا

على خطط الوجود غدا ظليلا

فمن دل القضاء عليك يقضي

وكنت لكل غامضة دليلا

وكنت الطود حلماً ما خشينا

عليه بأن يدك وأن يزولا

لأبدلت البرية عنك حتفاً

لو أن الموت يعتاض البديلا

قضى من بعدك المعروف نحباً

وبعد علاك لم يلبث قليلا

أيدري النعش لما قل قدساً

لذاتك قلها مجداً أثيلا

ويدري الرمس من وضعوه فيه

بلى وضعوك والصبر الجميلا

لقد عزم الرحيل الفضل لما

بنفسك أزمع الحتف الرحيلا

وقد حملتك أعناق تحلت

بصنع جميلك المن الجزيلا

ذبولا عدت يا غصن المعالي

وكنت الغصن لم تعطف ذبولا

ويا فرد المكارم قد فقدنا

بفقدك من جحاجحها قبيلا

ذوت وجداً عليك فروع علم

وجذبها الردى فيك الاصولا

وراءك رائد المعروف سيراً

وسيراً في الورى جيلاً فجيلا

وخلفك صادي الآمال أورد

حشاشتها وان ظمئت غليلا

فان السلسبيل العذب شرباً

غدا غور النمير فسل سبيلا

أإبراهيم عز علي أني

أعزي منك يا خلي خليلا

أجل نظر المدبر في البرايا

ترى الدنيا تجد بنا رحيلا

فلم تخلق بهذا الدهر إلا

لأن تفنى وان عشنا طويلا

أما وأبيك إن أباك حي

غداة لمجده كنت المثيلا

قفوت أباك إفضالاً وفضلاً

أجل ويداً بفن العلم طولا

رويت صفاته خلقا وخلقاً

وعلماً منة فعلا وقيلا

عجزت بأن اعد لكم مزايا

اهيل الود أو أحصي الرمولا

فصيح مقولي لسواك قدماً

وفي علياك أعيى أن يقولا

شرح ومعاني كلمات قصيدة نعيك طبق الدنيا عويلا

قصيدة نعيك طبق الدنيا عويلا لـ محمد آل حيدر وعدد أبياتها ثلاثون.

عن محمد آل حيدر

أبو أسد محمد بن عيسى بن محمد علي بن حيدر بن خليفة بن أوثال البطايحي. فقيه أديب، وشاعر لبيب. ولد في النجف، ونشأ بها على أبيه فعني بتربيته، ولقنه مبادئ العلوم، ثم أخذ على مشاهير عصره الفقه والأصول. رحل إلى ناحية الخضر، حيث أقام بها مدة معلماً أهلها، وعند دخول قوات الاحتلال مدينة البصرة 1333 كان له دور في جمع جيش من القبائل لمواجهة المحتل، ولكنه مات بعد هذه الحادثة بثلاثة أشهر في موضع قرب ناحية الشنافية، وحمل إلى النجف حيث دفن هناك. له ديوان شعر، وله: نور الأبصار، تقريرات أستاذه الشيخ محمد طه نجف.[١]

  1. معجم الشعراء العرب

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي