نزلنا بإحساء العذيب ولم تكن

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ١٢:٥١، ٢٣ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة نزلنا بإحساء العذيب ولم تكن لـ الأسود بن قطبة

اقتباس من قصيدة نزلنا بإحساء العذيب ولم تكن لـ الأسود بن قطبة

نَزَلنا بِإِحساءِ العُذَيبِ وَلَم تَكُن

لَنا هِمَّةٌ إِلّا اِغتِيالَ المَنازِلِ

لِنَحوِيَ أَرضاً أَو نُناهِبَ غارَةً

يَصيخُ لَها ما بَينَ بُصرى وَبابِلِ

شرح ومعاني كلمات قصيدة نزلنا بإحساء العذيب ولم تكن

قصيدة نزلنا بإحساء العذيب ولم تكن لـ الأسود بن قطبة وعدد أبياتها اثنان.

عن الأسود بن قطبة

الأسود بن قطبة أبو مغزِّر. صحابي وشاعر إسلامي، شهد فتح مكة وله في ذلك أشعار كثيرة وهو رسول سعد بن أبي وقاص بسبي جلولاء إلى عمر وهو شاعر المسلمين في تلك الأيام. كان مع خالد بن الوليد في خلافة أبي بكر، وهو الذي قال لرسول كسرى لما قال لهم: أما شبعتم لا نصالحكم حتى نأكل عسل اربد بن با برج نوني وذكر أن ذلك جرى على لسانه ولم يقصد ولم يعرف معناه.[١]

  1. معجم الشعراء العرب

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي