نجى الحسامية الكبداء مبترك

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ١٢:٣٩، ٢٣ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة نجى الحسامية الكبداء مبترك لـ شبيل بن الجنبار

اقتباس من قصيدة نجى الحسامية الكبداء مبترك لـ شبيل بن الجنبار

نجَّى الحُسامِيَّة الكَبْدَاء مُبْتَركٌ

من جرْيها وحثيثُ الركضِ مذْعورُ

من بعدها الْتَثق السِّرْبالُ طعنتَه

كأنه بنَجيع الِوَرْسِ مَمْكورُ

كأنما يلدغُ الأقرابَ إذ حَمِيَتْ

من شدِّها بِحَصى الأرضِ الزنابيرُ

ولّى حُمَيْدٌ ولم ينظرْ فوارسه

قبل التَقرَّة والمغْرورُ مغرورُ

فقد جزعتَ غَداةَ الروْعِ إذ لَقحَتْ

أبطالُ قيْسٍ عليها البيضُ مشْجورُ

يهْدي أوائِلَها سَمْحُ خلائِقُه

ماضي العِنان على الأعداء منصورُ

يخْرجْن من بَرَصِ الإكليل طالِعَةً

كأنهنّ جرادُ الحَرَّةِ الزُّور

شرح ومعاني كلمات قصيدة نجى الحسامية الكبداء مبترك

قصيدة نجى الحسامية الكبداء مبترك لـ شبيل بن الجنبار وعدد أبياتها سبعة.

عن شبيل بن الجنبار

شبيل بن الجنبّار من بني عامر الأكبر. وينتسب إلى قبيلة كلب بن وبرة، شاعر، فارس شارك في الحروب بين كلب وقيس، وكان من جلساء عبد الملك بن مروان. ذكر في شعره عمير بن الحباب السلمي يوم أراد قتل حميد بن الحريث بخديعة دبرها له ثم نجى منها حميد.[١]

  1. معجم الشعراء العرب

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي