مولاي لم لا تنصفوا داركم

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ١٢:١٦، ٢٣ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة مولاي لم لا تنصفوا داركم لـ زيد الموشكي

اقتباس من قصيدة مولاي لم لا تنصفوا داركم لـ زيد الموشكي

مولاي لِم لا تنصفوا داركم

وهي التي بالسر لم تعتدِ

أيَّدتُمُ دارتكم كلَّها

في الحسن بالمسجد والمشهد

ألاّ التي بالسر ما ذنبها

لا تتركوها قحَلة العُوّدِ

أترابها فازت بمطلوبها

وهي من المطلوب صِفر اليد

والنَفس لا تسمح عن حَقِّها

إلاّ اذا كان الى سؤدد

والنَّدبُ لا يصرف عن مقصدٍ

وجهاً وكان الخير في المقصد

والشيء قد يحسنُ إن نالَه

فضلٌ ولو كان من الجلمد

أني لأرجوا أن تشِيدوا هُنا

لله بيتاً صفوة المهتدي

يبقى الى الحشر لكم مفخراً

فذّاً يَرى كالعلَم المفرد

يَزهَرُ في الهجرة زيناً لها

عِقداً من الجوهر والعسجد

تأمَلوا الروضة ما زانها

لو لم تَحُلّوا سفحها والنَّدى

هل كان الا جامعاً شمسُهُ

لألآؤُها بين يدي أحمدِ

كان له سيفا يشق الدجى

في اللحد بل حصناً من الأسود

كَان له قصراً بدار البقى

جنّة عدنٍ عذبة المورد

دعني وما قلتُ وراءَ الحِمى

دَاركُم تصبو الى المعبَد

مفتونة بالرَّب لا تبتغي

منكم سوى مسجدها الأوحدِ

الوجد قد فتَّت أكبادها

واللحظ بالدمعة لم يُجَمد

والشوق أنساها تعاليمها

والعلم فيها رائحٌ مغتدي

لم يَبقَ من محفوظها إن رَوت

للناس إلا مسجدي مسجدي

شرح ومعاني كلمات قصيدة مولاي لم لا تنصفوا داركم

قصيدة مولاي لم لا تنصفوا داركم لـ زيد الموشكي وعدد أبياتها تسعة عشر.

عن زيد الموشكي

زيد بن علي الموشكي الذماري. شاعر يماني من أهل ذمار، قام على أسرة حميد الدين، مع بعض أحرار اليمن، فهدم الإمام يحيى داره، ولما آل الأمر إلى أحمد بن يحيى تابع الموشكي دعوته إلى الثورة، بشعره، وقامت الثورة عام 1948 بعد مصرع الإمام يحيى وبعض أولاده، فخف الموشكي لنصرتها، فقبض عليه رجال أحمد ونقلوه مع آخرين إلى حجة حيث ضربت أعناقهم.[١]

  1. معجم الشعراء العرب

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي