من لوى من بني لؤي لواها
أبيات قصيدة من لوى من بني لؤي لواها لـ محمد سعيد الإسكافي
من لوى من بني لؤي لواها
وطوى طود عزها وعلاها
فأراها وفادح الوجد أودى
قبسات تشب حشو حشاها
هو صرف القضاء يجري فمن ذا
لليال يستطيع صرف قضاها
تطمع الناس في البقاء ومحال
في حمى عرصة الفناء بقاها
كيف ترجو البقا بدار فناء
قد دعاها للموت داعي فناها
وضلالا تروم صفو الليالي
إن صفو الأيام عين قذاها
ماأصابت نهى ولو أدركته
لنهاها عما تروم نهاها
ما لمرء عن الردى من محيص
كل نفس أسوف تلقى رداها
كم جهول في غمرة الجهل ساه
تخذته الدنيا فتاها فتاها
خادعته حتى إذا اغتر فيها
جرعته هناك كأس عناها
إنما هذه الحياة غرور
فسفاها تغتر فيها سفاها
كم دهتنا فوادح الدهر حتى
راعنا من صروفها أدهاها
إن رام العلوم تنعى ولكن
باسم عبد الرحمن كان نعاها
علم من بني لؤي لوته
حادثات الردى فشلت يداها
قمر غاب للهدى فلعمري
من به العالمون تلقى اهتداها
نفس قدس لو كاني فدى لودث
كل نفس بأن تكون فداها
كان للناس مقتدى وإماما
من ترى بعد فقده مقتداها
ندبته مدارس العلم شجواً
حيث مات الندب الذي أحياها
فقضى والتقى له خير زاد
والورى خير زادها تقواها
فجعة عمت الورى حيث خصت
علماء الأنام من آل طاها
قم نعزي الفتى ربيب المعالي
ذاك عبد الرزاق والي قضاها
خير قاض في حكمه العدل راض
أعدل الناس في القضا أقضاها
أيها الماجد الأبر عزاءاً
عن أسى نكبة يجل عزاها
بالفتى عبد اللَه رب مساع
هي كالشهب لم نطق احصاها
وبعبد الباقي أبر شقيق
أرضعته العلياء در لباها
وبنعمان روض عز المعالي
علم كان للعلوم فتاها
سادة نسل قادة علماء
إنما أفضل الورى علماها
شرفاء أن تدع الفضل يوما
شرفاء الورى فهم شرفاها
وهداة إن جنّ للغي ليل
فبهم تبصر الأنام هداها
لا تقس مجد غيرهم بعلاهم
ضل من قاس بالثريا ثراها
من يضاهيهم فحاراً ومجداً
لا يضاهي شمس النهار سواها
من ترى منهم تراه إماما
بارع الفضل ناسكا أواها
يا هداة تقفو البرايا هداهم
في اهتداها إن جن ليل عماها
لكم عن عزا المعزي غناء
بنقوس ما طاش يوما حجاها
غير أن العزاء سنة شرع
صاحب الشرع جدكم أجراها
فعزاء عما أصبتم عزاء
فجليل البلوى جليل عزاها
لا برحتم إذا الفوادح جلت
كل قوم منكم هو ابن جلاها
وسقى من سحايب اللطف قبراً
ضم ذاك الإمام صوب حياها
شرح ومعاني كلمات قصيدة من لوى من بني لؤي لواها
قصيدة من لوى من بني لؤي لواها لـ محمد سعيد الإسكافي وعدد أبياتها ثمانية و ثلاثون.
عن محمد سعيد الإسكافي
محمد سعيد بن محمود بن سعيد النجفي الشهير بالإسكافي. شاعر مطبوع، وأديب معروف في عصره. ولد في النجف وتوفي والده وهو لم يكمل السنتين، نشأ وترعرع شغوفاً بالمقدمات من العلم والأدب، درس الفارسية وبرع فيها. هاجر إلى كربلاء وأقام في مدرسة البقعة التي تقع بين الحرمين، وبقي مقيماً فيها إلى أن توفي ودفن في صحن الحسين عليه السلام. له شعر جيد.[١]
تعريف محمد سعيد الإسكافي في ويكيبيديا
محمد-سعيد بن محمود بن سعيد النجفي الشهير بـالإسكافي (1834 - 1901) شاعر وعالم أدبي عراقي. ولد في النجف ودرس فيها فحصّل علوم اللغة العربية وآدابها والفقه الجعفري والأصول، كذلك أتقن الفارسية وبرع فيها. ترك النجف وسافر إلى كربلاء. فأقام فيها. كان شاعرًا مطبوعًا وكان حياته مُعسرًا لكنّه صبور قنوع. توفّي في كربلاء. له شعر متفرّق مبثوث في المصادر التي تحدّثت عنه، ومعظمه جمعه أحد أقربائه.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ محمد سعيد الإسكافي - ويكيبيديا
