من ذا يساميك في مجد وفي فخر
أبيات قصيدة من ذا يساميك في مجد وفي فخر لـ عبد الرسول الحميري
من ذا يساميك في مجدٍ وفي فخر
يا واحد العصر دم بالسعد والبشر
حللت فوق سماء المجد منزلةً
ما حلها قط شخص سالف الدهر
لك الجدود الألى شاعت مفاخرهم
بالبذل والرفد والإمضاء والقهر
بذل الرغائب يوم السلم عادتهم
والطعن في مقدم الخيلين بالنحر
هم الغيوث إذا ما أزمة عرضت
هم الليث بيوم الفر والكر
ومنهم خلف حاذى بمنطقه
بيان حيدرة للعلم إذ يقري
وأنت يا زينة الدنيا وبهجتها
حزت التقى والنهى من أول العمر
إذا كن مقدام أهل النظم قاطبةً
وفقتهم ببديع الشعر والنثر
أبنت من مشكلات العلم غامضها
بكل لفظٍ حكاه كوكب دري
والجود إذ صار مقبوراً بحضرته
أخرجته من دروس اللحد والقبر
رويته بعد ما جفت موارده
فعاد مبتهجاً بالري والنشر
لك التصانيف أبكر نتائجها
من كل مجموع علم عاطر النشر
ومن نشيد ملا أسماعنا طرباً
فنحن ما بين نشوان وذي سكر
وأصبحت أدباء العصر في جذل
لما تجلت عليهم نشوة الخمر
أبياتها معجزات حيث ما تليت
تلقفت باطل التمويه والسحر
وخذ حليف الندا دراً يزان بكم
من صادق في الولا من عالم الذر
وعش سعيداً بما أوليت من جسد
ما غنت الورق أسحاراً على وكر
شرح ومعاني كلمات قصيدة من ذا يساميك في مجد وفي فخر
قصيدة من ذا يساميك في مجد وفي فخر لـ عبد الرسول الحميري وعدد أبياتها سبعة عشر.
عن عبد الرسول الحميري
عبد الرسول بن محمد حسين الحميري الشهير بالخادم. من شعراء القرن الثاني عشر. قال عنه صاحب النشوة: له النظم الرقيق المشتمل على المعنى الدقيق. وقد كانت له مساجلات ومطارحات مع مجموعة من شعراء وأدباء عصره، وقد كان له شعر في مدح صاحب النشوة.[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب
