من ذا لجسم بالجوى مهزول

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ١١:٢٠، ٢٣ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة من ذا لجسم بالجوى مهزول لـ المؤيد في الدين

اقتباس من قصيدة من ذا لجسم بالجوى مهزول لـ المؤيد في الدين

مَنْ ذا لِجَسْم بالجَوَى مَهْزُولِ

وعَن الكَرَى في طَرْفهِ معزُولِ

مَنْ للهزيل عزاؤه في نفسه

مَنْ للجسيم الَهمِّ غَيْرِ هَزِيلِ

مَنْ للوحيد بدار غُرْبَتِه بِلا

أهْلٍ ولا سَكَنٍ بها وخَليل

مَنْ للذي أكلَ الضَّنا أَحْشاءَه

فَغَدا كهيئة عَصْفِها المَأكُول

يا مَنْ يَشُدُّ إلى العراق مطية

والركْبُ قَدْ نَادَى ضُحًى برحيل

قُلْ لابنِ عباس لِيَهْنِك إنني

حيث اعتَزَزْت به أذلّ ذليل

ولطالما رَهَقَتْكَ مني ذلةٌ

من قَبْل يُدْنِي للحُمُول حَمُوِلي

وَرَمى بناقَوْسُ النوى عن عهدكم

كم لي هنالك من أخ وعديل

أَسْري وأَسْرِي مَرْكبي وندامتي

زادى وخوفي في الفَلاة دَلِيلي

وشققْتُ جَيْبَ الأرض شقاً نحو من

وَقَفَتْ لديه ركائبُ التأمِيل

فرأيتُ نيلا فائضاً تمساحه

مُتَشَمِّرٌ يحمي حريمَ النيل

لا تأسفوا إن كان قتلى فاتكم

إني بسيف الذل شَرُّ قتيل

وَقْع الضنى لأشد وقعاً بالفتى

مِنْ قَتْلِهِ بالصارم المَصْقول

هذا كذا وجميع ذلك هين

في حب أَهْلِ الوَحْيِ والتنزيل

لو أنني قُطِّعت إرْبا ما رمى

حَدُّ الولا مني لَهُم بفُلول

ولَمَا ثَنَى عن حُبِّهم عَزْمي ولا

شايَعْتُ غَيْرَ قبيلهِم بقبيل

شرح ومعاني كلمات قصيدة من ذا لجسم بالجوى مهزول

قصيدة من ذا لجسم بالجوى مهزول لـ المؤيد في الدين وعدد أبياتها ستة عشر.

عن المؤيد في الدين

هبة الله بن أبي عمران موسى بن داؤد الشيرازي. ولد في شيراز سنة 390 وقد كان باكورة أعماله اتصاله الملك البويهي أبو كاليجار الذي أعجب به واستمع إليه، وحضر مجالس مناظرته مع العلماء من المعتزلة والزيدية والسنة. خرج المؤيد إلى مصر سنة 439. وقد كان من ألمع الشخصيات العلمية والسياسية التي أنتجها ذلك العصر، فقد كان عالماً متفوقاً، قوي الحجة في مناظرته ومناقشاته مع مخالفيه. قال عنه أبو العلاء المعري: والله لو ناظر أرستطاليس لتغلب عليه. وقد تمكن من إحداث إنقلاب عسكري على الخليفة العباسي القائم بأمر الله سنة 450 وأجبره على مغادرة البلاد ورفع راية الدولة الفاطمية فوق بغداد. ومن ذلك كله استحق لقب داعي دعاة الدولة الفاطمية.[١]

  1. معجم الشعراء العرب

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي