من ذا الذي ضمن في ذي السطور
أبيات قصيدة من ذا الذي ضمن في ذي السطور لـ عبد الحسين محي الدين
من ذا الذي ضمن في ذي السطور
عقد نحور الحور در البحور
وروض الروض فغنت على
أفنانها الغضة لسن الطيور
وزخرف الطرس بتأليفه ال
نشوة ف زينة بنت الخدور
هذا أبو عذ فتاة العلا
والفضل والمرخص فيها المهور
الألمعي العلم المصقع ال
علامة البدء النقاب الهصور
ألفها من درر لفظها
لكن لها نشوة صرف الخمور
إذ عتقت أبدت لنا نشوةً
سلافة العصر بمر العصور
أضافها حسناً إلى حسنها
إضافة الدر لعقد الشذور
إضافةً ما خفضت قدرها
إذ تم ما في حسنها من قصور
قم واقطف الزهر بها واقتبس
من طورها إذ تم نور ونور
واشرب فلا لايم واطرب فذا
خمر حلال وشراب طهور
فلو سرت من نشرها نفحةً
لكان للميت منها النشور
واحمر من خجلته الور إذ
فاخره عن قيل كذب وزور
واسود وجه الليل لو عارضت
أنجمه ألفاظ هذي السطور
فألبس اللَه من السعد من
حبرها ثوب الهنا والحبور
لا برحت أفنان أيامه
مورقة بالسعد مر الدهور
شرح ومعاني كلمات قصيدة من ذا الذي ضمن في ذي السطور
قصيدة من ذا الذي ضمن في ذي السطور لـ عبد الحسين محي الدين وعدد أبياتها ستة عشر.
عن عبد الحسين محي الدين
عبد الحسين بن محي الدين آل محي الدين النجفي. عالم جليل، وشاعر مفلق، وأديب واسع الاطلاع. ولد في النجف، ونشأ فيها على أبيه، حيث أخذ مبادئ العلوم. قال عنه صاحب الكشكول: سلافة العصر وريحانة الدهر، مؤسس قواعد الآداب، وعامر ربوعها بعد الخراب. له منظومة في النحو، وقد كان له تقدم باهر على أساطين الشعر ونوابغ الدهر. توفي في النجف.[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب
