من حق قدرك أن تستصغر الرتبا

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ١١:١٨، ٢٣ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة من حق قدرك أن تستصغر الرتبا لـ علي أفندي الدرويش

اقتباس من قصيدة من حق قدرك أن تستصغر الرتبا لـ علي أفندي الدرويش

من حق قدرك أن تستصغر الرتبا

فهل تهنَّى على مجدٍ إذا وهبا

وهل يهنَّى على ملبوسه ملكٌ

وهل تهني على تختيمه ذهبا

لو كانت النفس تعلو قدر ما نفعت

لفاقت الشمس في آفاقها الشهبا

يغني عن الحليِ حسنُ الغانيات وما

يغني القبيحةَ لو ألبستها قشبا

ورتبة نعمة المهداة جوهرة

لو لم ينلها الذي من دونها حسبا

تودُّه رتبة قد فاتها درجاً

من حيث شرفها إبرهيم منتسبا

أعنى الأغا الأعظم الألفي من شغفت

به الإمارة واهتزت به طربا

فالترك والعرب بالتدبير تمدحه

والإنس والجن أي منهما نجبا

خصاله الصفو لا دهر يكدره

وطبعه العفو مغلوباً إذا غلبا

فما تثير عقيم الريح ساحته

ولا يرد نفوذ السهم إن غضبا

سل الولايات عن حسنى إدارته

سل المبادين والنيران والقضبا

يبدي الإصابات لا سهم لكاتبه

وليس يخطئ مرماه إذا ضربا

ويهجر العجب طبعاً وهو يعشقه

من في هجير المنايا أظهر العجبا

على جواد كحرباء وحومته

شمس يدور بقول الحرب وا حربا

موري دجا النقعِ قدحاً زندُ سنبكِهِ

لولا التحمحم في الهيجاء لالتهبا

أصم يسمع ما تبغيه ذو أدبٍ

حتى إذا اقتحم الهيجا نسي الأدبا

كأنه إذ رأى السارات صاهلة

ليثٌ أجيع رأى المعزاء إذ وثبا

مجمَّع كرَّ في سرجينِ فارسُهُ

سرجِ الركابِ وزاد الرأسَ والذنبا

لا يستقر على نار الوغى قدماً

بفارس الجيش صلد الجاش إن طلبا

هو الأمير الذي تبدو مهابته

ملء العيون وملء السرج إن ركبا

وسهم فطنته في حل مشكلة

كسيفه في الوغى كم فرَّج الكربا

فما تفي رتبة فيه نؤرخها

كأنما نوره الألفي سما الرتبا

شرح ومعاني كلمات قصيدة من حق قدرك أن تستصغر الرتبا

قصيدة من حق قدرك أن تستصغر الرتبا لـ علي أفندي الدرويش وعدد أبياتها اثنان و عشرون.

عن علي أفندي الدرويش

علي أفندي الدرويش

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي