من أين جد اليوم هذا الخصام

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ١١:٠٨، ٢٣ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة من أين جد اليوم هذا الخصام لـ ولي الدين يكن

اقتباس من قصيدة من أين جد اليوم هذا الخصام لـ ولي الدين يكن

من أين جدّ اليوم هذا الخصام

يا أمم الغرب نقضت الذمام

كنا استعدنا عهد الصفا

فلم يدم أمس ولا العهد دامْ

كنا نسينا ما جرى بيننا

وكاد يبدو في الجراح التيامْ

واستُجمعت في الصفو اهواؤنا

وعادت الوصلة بعد انصرامْ

أريتنا في الودّ معنى الجفا

وجئتنا بالحرب تحت السلام

إختلف التسليم ما بيننا

يد تحيى ويد في الحسام

لا تبسمي من بعد هذا لنا

قد غرّنا فيما مضى الابتسام

وأمّة ما اشبهت أمّة

تفردت بالغدر بين الأنام

تسومنا الضيم بلا علة

يا بنت روما إننا لن نضام

هذي قلوب لا تهاب الحمام

هذي صدور لا تبالي الصدام

فاضرمي بين الثرى والسما

ناراً تلج ما بين ذاك الضرام

هل تُستبى أمّ أسود الشرى

والأسدُ ما بين يديها قيام

أم يستباح اليوم ذاك الحمى

وفيه أمثال طغورد نيامْ

أم جندنا أضحوا كسرب المها

أم أصبح العُرب كخيط النعام

مهلاً فلا تستقدمنْ خطوة

قد يرغم الآناف هذا الرغام

يا رُبَّ همٍّ أصلهُ من هيام

ورُبَّ غرم فادح من غرام

يشوي الفراش النورُ في ناره

وقد تميت الكاس صبّ المدام

وهذه الأقدار مجهولة

والكون لا يبقى عليه انتظام

ما يبلغ الأسطول من معشر

أسطولهم في البرشم الأكام

منيفة ثابتة صلبة

منيعة جانبها لا يرام

تهوي عوالي الطير من دونها

وينثني عن مرتقاها الغمام

يا علَمُ اخفق يا طبول ارعدي

ويا أسود استقدمي للأمام

والله لا نتركها للعدا

تدوس بالأرجل تلك العظام

حتى تروّى إرضها من دمٍ

وتختفي بطاحها في الرمام

وتصبح الدأماء في حمرة

وتغتدي آفاقُها في ظلام

فلا يلمنا بعدها لائم

من أيقظ الشرّ عليه الملام

صاحت طرابلس بأبنائها

لبّيك أمّاه دعوت الكرام

شرح ومعاني كلمات قصيدة من أين جد اليوم هذا الخصام

قصيدة من أين جد اليوم هذا الخصام لـ ولي الدين يكن وعدد أبياتها سبعة و عشرون.

عن ولي الدين يكن

ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن. شاعر رقيق، من الكتاب المجيدين، تركي الأصل، ولد بالأستانة، وجيء به إلى القاهرة طفلاً، فتوفي أبوه وعمره ست سنوات. فكفله عمه علي حيدر (ناظر المالية بمصر) وعلمه فمال إلى الأدب، وكتب في الصحف، فابتدأت شهرته، وسافر إلى الأستانة مرتين (سنة 1314 - 1316هـ) ، وعين في الثانية عضواً في مجلس المعارف الكبير. ونفاه السلطان عبد الحميد إلى ولاية سيواس (سنة 1902) فاستمر إلى أن أعلن الدستور العثماني (1908) ، فانتقل إلى مصر. وكان يجيد التركية والفرنسية ويتكلم الإنجليزية واليونانية. وعمل في وزاره الحقانية سنة (1924) فعين سكرتيراً عربياً لديوان الأمناء، ومرض وابتلي بالكوكايين، فقعد عن العمل (1919) وقصد حلوان مستشفياً فتوفي بها، ودفن في القاهرة. له كتاب (المعلوم والمجهول -ط) ضمنه سيرة نفيه، (والصحائف السود - ط) وغيره، وله (ديوان شعر - ط) .[١]

تعريف ولي الدين يكن في ويكيبيديا

ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن. (1290 - 1339 هـ / 1873 - 1921 م)، شاعر مصري تركيّ الأب شركسيّ الأم.[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. ولي الدين يكن - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي