معاذر أبديها لمى سامني عذلا
أبيات قصيدة معاذر أبديها لمى سامني عذلا لـ عبد الله بن أحمد دام
معاذرُ أبديها لمى سامني عذلا
لعل أخا الانصاف يعذرني عدلا
تخالف قوم عاصروني وكلهم
عليّ عظيمٌ أن اقول له زلا
فريق توخى ما روى منه مالكٌ
لكل طريق فرعه ثابت أصلا
رواه عن الاتباع من صحب أحمد
عن المصطفى كالنعل تحذو بها النعلا
ودوّن فيه كل حبر مهذب
مدونةً قد صح ان صححت نقلا
وهذا موطأه المنقّح حاضر
يصحح ما قد اسندوه له كلا
فلم أتوهّم بعد فيما يرونه
قصورا عن الكافي المكلف ان صلى
ولا غلطا في كل ما سلكوا به
سبيل إمام الرسل قولا ولا فعلا
وأهل طريق يورث الطعن فيهم
أموراً عليها يورث المسنت المحلا
وقد يتوخون الطريق يعدها
أخو الجهل غيا وهي ان حققت مثلى
وكم فيهم من قائم الليل صائم
تكلف رهبانيّةً عظمت حملا
قد ابتدعتها فرقة تبتغي بها
لدى اللّه أمرا حاز أصحابهُ الفضلا
لتفنيدهم فليغدُ من شاء وليرح
فلست لانكارٍ على مثلهم أهلا
وان يشتغل قوم بذاك فإنّ لي
ببادي عيوبي والخفيَ إذاً شغلا
فيا لائمي ان لا أجادل لم أكن
لأهجرَ كأساً ما أحلّ وما أحلى
شرح ومعاني كلمات قصيدة معاذر أبديها لمى سامني عذلا
قصيدة معاذر أبديها لمى سامني عذلا لـ عبد الله بن أحمد دام وعدد أبياتها خمسة عشر.
