مصابك إن سألتك ما المصاب

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ١٠:٣٧، ٢٣ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة مصابك إن سألتك ما المصاب لـ صلاح لبكي

اقتباس من قصيدة مصابك إن سألتك ما المصاب لـ صلاح لبكي

مصابك إن سألتكَ ما المصابُ

نواح الناس والصمت الصوابُ

ونحن معاشر الشعراء نحيا

ونغبط يوم يغمرنا التراب

ويهدأ خافق ما حنّ إلا

وكان وراء ما علق العذاب

بكت بدموعنا الدنيا وناحت

مولّهة وما انقطعت وصاب

إذا سَجَعَ الحمام شكت قواف

واجهش تحت أنملنا الرباب

جراح الناس في المهجات منا

إذا سهم أصابهم نُصاب

نجوع لجوعهم أبدَ الليالي

ونعطش والغمام لنا شراب

فلا النعم الكبار لنا طلاب

من الدنيا ولا الجاه الطلاب

ونحن كما يضوع الزهر نعطي

عطاءً ليس يحفزه الثواب

وكالينبوع ارواء وخصباً

إلى أن يستقل به العباب

اخا الأسحار وارتك المنايا

وأخفى طلعة العمر الضباب

وكيف يموت من يجري حديثاً

تضج به الأباطحُ والعقاب

على الوتر الحبيب يرقّ لحناً

ويطلعه متى طلع الملاب

كأنك ما رحلت إلى بعيد

ولا وأراك في الجدث الصحاب

بقيت أغانياً وبقيت طيباً

تردده المفاوز والهضاب

ولولا شوق أعيننا لبتنا

نكذّب أن يكون الاغتراب

ونحسبك المقيمَ وقد ذهبنا

مكانك يوم روّعنا الذهاب

بحسبك ان قبرك في صعيد

حواه السهل واحتضنت شعاب

فيا طيب الرقاد بأرض قوم

وقد طابت سرائرهم وطابوا

بنوا للعلم حتى صار منهم

وبعض العز للعلم انتساب

وما لهفي عليك تركت دنيا

من الآمال فالدنيا كذاب

ولكنّ الأمانِي مثخنات

سبايا تحت أعيننا نهاب

وكونك مرسلا بكتاب خير

إلى أهلي وما قرئ الكتاب

وانك في سماء الشعر وعد

تناوله وانزله الغياب

وفي لبنان يجزع كل قلب

إذا يستوحش الأدب العراب

وزحلٌ إذ تضام فقد نماها

إلى ذرواته نسب قراب

يعلّم باسمها الأمصار شيب

ويحمل فخر من أهدت شباب

دها الآداب أنك كنت صرحاً

بهيكلها تعج به الركاب

فقوّض ركنه العالي قضاء

وأوصد في دروب الحق باب

سقتك الغاديات وأي فضل

ظمئت وكان موردك السحاب

شرح ومعاني كلمات قصيدة مصابك إن سألتك ما المصاب

قصيدة مصابك إن سألتك ما المصاب لـ صلاح لبكي وعدد أبياتها ثلاثون.

عن صلاح لبكي

صلاح لبكي

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي