محمود شوكت ما غشيت فروقا

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ١٠:١٠، ٢٣ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة محمود شوكت ما غشيت فروقا لـ نسيب أرسلان

اقتباس من قصيدة محمود شوكت ما غشيت فروقا لـ نسيب أرسلان

محمود شوكت ما غشيت فروقاً

حتى مهدت من الصواب طريقا

سقياً لهمتك التي قد شاكلت

يوم المغار من الرياح خريقا

يا خن تداركت الخلافة بعدما

أمسى بها الخطر الأجل حقيقا

أسمع لقمري المديح وقد غدا

غصن النجاح بجانبيك وريقا

بك قد أراد اللَه أن يمحو البلا

ويلم شمل الدولة المفروقا

ما إن أتاح من الظلام دجنةً

حتى أتاح من الهلال شروقا

قد جاءك النصر المبين مصافحاً

فغدا لك المجد الصميم عينقا

وملكت للخطب العصي مقادةً

ببديع رأيٍ لم يكن مسبوقا

تدير مضاء العزيمة أروعٍ

جعل المضاء على السداد طبيقا

لك عند أمتك التي أنقذتها

فضل يطوق جيدها تطويقا

أنحى عليها الخائنون بكيدهم

فرددت سهم أذاهم المرشوقا

أنفوا من الشورى وطاب لديهم

قتل الكرام دعارةً وفسوقا

أعجلتهم لما كررت عليهم

أسداً مرير الساعدين حنيقا

خفقت قلوب الظالمين بقدر ما

شهدوا لمنصور اللواء خفوقا

سدروا فما أبقى التحير ألسناً

منهم ولا أبقى التخوف سوقا

تلقاهم صفر الوجوه كأنهم

دهنوا المحاجر والجباه خلوقا

أنفذت فيهم سطوة قد غادرت

جف النفاق ممزقاً تمزيقا

ما أيمن الحرب التي من نارها

أحرقت مسكاً من ثناك فتيقا

أمطرت من ديم المنايا بعدما

قدمت من لمع السيوف بروقا

لما أهنت القصر في شرفاته

أكرمت بيتاً في الحجاز عتيقا

بات المتوج في أسارك عنوةً

سبحان من ترك العزيز رقيقا

وذعرت شر الغيد في أكنانها

فغدا تناغيها لديك شهيقا

تدعو وقد دوت المدافع جوهراً

ما كان جوهرها ليفرج ضيقا

من للحسان وقد تميس بنعمةٍ

ما شارفت نكداً ولا ترنيقا

جزعت على الدنيا عشية آنست

مما دهاها البين والتفريقا

ورأت أزاهرها ببلدز خضبت

بدمٍ يرد الياسمين شقيقا

شرح ومعاني كلمات قصيدة محمود شوكت ما غشيت فروقا

قصيدة محمود شوكت ما غشيت فروقا لـ نسيب أرسلان وعدد أبياتها ستة و عشرون.

عن نسيب أرسلان

نسيب بن حمود بن حسن بن يونس أرسلان. شاعر، من الكتاب المفكرين، من نوابغ الأمراء الأرسلانيين، ولد في بيروت، وتعلم بالشويفات، ثم بمدرسة الحكمة ببيروت، وأولع بشعر الجاهليين والمخضرمين، فحفظ كثيراً منه، وقال الشعر وهو في المدرسة، فنظم (واقعة سيف بن ذي يزن مع الحبشة) في رواية ذات فصول، وأتم دروسه في المدرسة السلطانية ببيروت. وعين مديراً لناحية الشويفات (بلبنان) فأقام نحو عشر سنوات، محمود السيرة، واستعفى، وسكن بيروت. ولما أعلن الدستور العثماني انتخب رئيساً لنادي جمعية الاتحاد والترقي في بيروت. ثم نقم على الاتحاديين لسوء سيرتهم مع العرب، فانفصل عنهم، وانضم إلى طلاب (اللامركزية) وأخذ ينشر آراءه في جريدة (المفيد) البيروتية، فكان لمقالاته فيها أثر كبير في الحركة العربية، ثم استمر مدة يلاحظ تحرير تلك الجريدة متطوعاً. كان مجلسه في مكتبها مجمع الكتاب والادباء وقادة الرأي. ولما نشبت الحرب العامة (سنة 1914م) انقطع عن أكثر الناس ولزم بيته. ثم انتقل إلى الشويفات (سنة 1915) وانصرف إلى استثمار مزارعه ومزارع شقيقيه شكيب وعادل، ولم يزل في انزوائه إلى أن توفي، وكان أديباً متمكناً، جزل الشعر، حلو المحاضرة، سريع الخاطر في نكتته وإنشائه، بعيداً عن حب الشهرة، يمضي مقالاته في المفيد باسم (عثماني حر) .[١]

تعريف نسيب أرسلان في ويكيبيديا

نسيب أرسلان (1868 - 1927)، أخو الأديب الأمير شكيب أرسلان. أديب وشاعر وسياسي لبناني عاش في القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين.[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. نسيب أرسلان - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي