متى تردوا عكاظ توافقوها

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ٠٩:٥٥، ٢٣ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة متى تردوا عكاظ توافقوها لـ وهيبة بنت عبد العزى

اقتباس من قصيدة متى تردوا عكاظ توافقوها لـ وهيبة بنت عبد العزى

مَتى تَردوا عكاظَ تُوافِقوها

بِأَسماعٍ مَجادعها قصارُ

أَجيرانَ ابن ميّةَ خبّروني

أَعينٌ لاِبن ميّة أو ضمارُ

تجلّل خزيَها عوفُ بن كعبٍ

فَليسَ لِحلعها منه اِعتذارُ

فَإنّكم وَما تخفونَ منه

كَذاتِ الشيبِ ليس لها خمارُ

بِرأسِ العينِ قاتل من أَجَرتم

مِنَ الخابورِ مرتعه السرارُ

شرح ومعاني كلمات قصيدة متى تردوا عكاظ توافقوها

قصيدة متى تردوا عكاظ توافقوها لـ وهيبة بنت عبد العزى وعدد أبياتها خمسة.

عن وهيبة بنت عبد العزى

وهيبة بنت عبد العزى. شاعرة جاهلية. قتل أبوها فرثته بأبيات ولامت فيها الزبرقان بن بدر على عدم الأخذ بالثأر له من قتلته.[١]

تعريف وهيبة بنت عبد العزى في ويكيبيديا

وُهَيْبة بنت عبد العزى بن قيس هي شاعرة جاهلية، زوجها هو زيد بن مَيَّة، وحين كانا في جوار الزبرقان بن بدر قتل هزال من بني عوف بن كعب بن سعد بن عبد مناة زوجها، فلم يتأثر الزبرقان لدم جاره، فنظمت شعراً تُؤنب فيه الزبرقان، وتعيره قعوده عن أخذ الثأر للجار الذي حماه، فقالت: ولما سمع الزبرقان هذا الشعر مِنها حلف ليقتلنه وبعد ذلك سعت العرب بينهما صُلحا فاصطلحا، وفدى ابن مية بمال وتزوج هزال بخليدة أخت الزبرقان وانصرف الأمر.[٢]

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي