ما هب من نحوكم نسيم صبا

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ٠٩:٣٣، ٢٣ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة ما هب من نحوكم نسيم صبا لـ مصطفى البكري

اقتباس من قصيدة ما هب من نحوكم نسيم صبا لـ مصطفى البكري

ما هبّ من نحوكم نسيم صبا

إلا وقلب الفتى إليه صبا

ولا سرى حادي لأرضكم

إلا وأذكى بمهجتي لهبا

ولا شدا مطرب بقربكم

إلا براني وجدا بكم إربا

ولا دنوتم لناظري زمناً

إلا ونادى المشوق وأطربا

ولا تذكرت عيشة سلفت

بالخيف إلا وصحت واحربا

ولا تحدثت عن وصالكم

إلا وأجريت أدمعي سحبا

للّه أيام نزهة شرفت

في ظل من شرفوا مني وقبا

أيام كنا مع الحبيب بها

نطوف نسعى نقضي الذي وجبا

نشرب من زمزم الصفا سحراً

إذ زمزم الشاد بالوفا حقبا

يمم إلى حيث من لحاني سرى

لم يقض من عذله الذي طلبا

يا حبذا لوعتي عليك ويا

هناء قلبي إن صرت فيك هبا

ويا سروري ويا مناي ويا

بشراي إن مت فيك مكتئبا

لا نال منك المحبّ مطلبه

إن كان يوماً إلى السوى ذهبا

ولا عيون الغيون ترمقكم

إن غيركم لمحة لها جذبا

آهاً لأيامنا بقربكم

وطيب وقت لبى به سلبا

ومجلس بالصفاء مجتمع

وأنس عيش كل الهنا جلبا

ما كان أحلاه إذ بمنبره

سامي خطيب السرور قد خطبا

عدوا بوصلي فالقلب يقنعه

وعدو لو بالمطال لي نهبا

أفنى بكم يا أهيل كاظمة

أم للقا ساعة أرى سببا

أحبابنا هل لقربكم أجد

وهل لهجري عن باب فجري نبا

إن كان إعراضكم لغفلتنا

أو أنكم لم تروا لنا أدبا

فالنقص فينا والعفو صفوكم

نرجوه من فضل ذاتكم رغبا

أو كان من هفوة معوّقة

كم من جواد حال المجال كبا

وصارم شحذوه ثم نبا

وكم زناد في الاقتداح خبا

غفراً حماة الحمى فعبدكم

ما نال من غاية الثنا طنبا

يا سائق النوق عن مرابعهم

وشائقاً للدنو نحو خبا

باللّه إن جزت بالحمى سحراً

بلغ سلامي أهل الربا وقبا

وقل لهم ذلك الكئيب قضى

وعمره بالبعاد قد قضبا

وما قضيتم له مآربه

وما قضى من وصالكم أربا

ثم الصلاة كذا السلام على

خير نبي عجماً علا عربا

والآل والصحب ما بحبهم

صب التهاني قد ذوّق الضربا

وتابع ساد حين شاد بهم

بيت التداني ونال كل حبا

أو مصطفى بانتسابه لكم

سما استناد أو نسبة حسبا

شرح ومعاني كلمات قصيدة ما هب من نحوكم نسيم صبا

قصيدة ما هب من نحوكم نسيم صبا لـ مصطفى البكري وعدد أبياتها ثلاثة و ثلاثون.

عن مصطفى البكري

مصطفى بن كمال الدين بن علي البكري الصديقي الخلوتي طريقة، الحنفي مذهباً، أبو المواهب. متصوف، من العلماء، كثير التصانيف والرحلات والنظم، ولد في دمشق، ورحل إلى القدس سنة 1022 هـ، وزار حلب وبغداد ومصر والقسطنطينية والحجاز، ومات بمصر. من كتبه (مجموع رسائل رحلاته- خ) في مجلد كبير أكثره بخطه، وفي تاريخ المرادي أسماء كتبه كلها منها (السيوف الحداد في أعناق أهل الزندقة والإلحاد- ط) ، و (الذخيرة الماحية للآثام في الصلاة على خير الأنام- ط) ، و (المورد العذب لذوي الورود، في كشف معنى وحدة الوجود- خ) رسالة، و (الصلاة الهامعة- ط) في قضائل الخلفاء الأربعة و (الفتح القدسي- خ) أدعية، و (بلغة المريد- ط) أرجوزة في التصوف 213 بيتاً، و (أرجوزة في الشمائل- خ) ، و (التواصي بالصبر والحق- خ) تصوف، و (شرح القصيدة المنفرجة) ، و (فوائد الفرائد- ط) منظومة في العقائد، شرحها الدردير، و (لمحات- ط) في صلوات ابن مشيش، و (منظومة الاستغفار- ط) مع شرح لها، و (المنهل العذب السائغ لوراده في ذكر صلوات الطريق وأوراده) .[١]

  1. معجم الشعراء العرب

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي