ما هاج في الأطيار هذا النواح
أبيات قصيدة ما هاج في الأطيار هذا النواح لـ ولي الدين يكن
ما هاج في الأطيار هذا النواح
روض أريض ونمير قراح
تبكي على أعقاب ملك الدجى
أم هللت من فرح بالصباح
وشاعر الفجر على ربوة
مستقبل دولته بالصياح
يختال في حلة أرياشه
يضرب تيهاً بالجناح الجناح
يضطرب العرف على رأسه
كتاج ملك في مجال الكفاح
أحمر كالجمرة يسعى بها
مقتبس عند أشتداد الرياح
شرح ومعاني كلمات قصيدة ما هاج في الأطيار هذا النواح
قصيدة ما هاج في الأطيار هذا النواح لـ ولي الدين يكن وعدد أبياتها ستة.
عن ولي الدين يكن
ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن. شاعر رقيق، من الكتاب المجيدين، تركي الأصل، ولد بالأستانة، وجيء به إلى القاهرة طفلاً، فتوفي أبوه وعمره ست سنوات. فكفله عمه علي حيدر (ناظر المالية بمصر) وعلمه فمال إلى الأدب، وكتب في الصحف، فابتدأت شهرته، وسافر إلى الأستانة مرتين (سنة 1314 - 1316هـ) ، وعين في الثانية عضواً في مجلس المعارف الكبير. ونفاه السلطان عبد الحميد إلى ولاية سيواس (سنة 1902) فاستمر إلى أن أعلن الدستور العثماني (1908) ، فانتقل إلى مصر. وكان يجيد التركية والفرنسية ويتكلم الإنجليزية واليونانية. وعمل في وزاره الحقانية سنة (1924) فعين سكرتيراً عربياً لديوان الأمناء، ومرض وابتلي بالكوكايين، فقعد عن العمل (1919) وقصد حلوان مستشفياً فتوفي بها، ودفن في القاهرة. له كتاب (المعلوم والمجهول -ط) ضمنه سيرة نفيه، (والصحائف السود - ط) وغيره، وله (ديوان شعر - ط) .[١]
تعريف ولي الدين يكن في ويكيبيديا
ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن. (1290 - 1339 هـ / 1873 - 1921 م)، شاعر مصري تركيّ الأب شركسيّ الأم.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ ولي الدين يكن - ويكيبيديا
