ما ذكرك الدمنة القفار وأه

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ٠٨:٥٢، ٢٣ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة ما ذكرك الدمنة القفار وأه لـ غالب بن عثمان الهمداني

اقتباس من قصيدة ما ذكرك الدمنة القفار وأه لـ غالب بن عثمان الهمداني

ما ذَكَّرَكَ الدِمنَةَ القِفارَ وَأَه

لَ الدارِ ما نَأوا عَنكَ أَو قَرَّبوا

إِلّا سَفاهاً وَقَد تَفَرَّعَكَ الشَي

بُ بِلَونٍ كَأَنَّهُ العُطُبُ

وَمَرَّ خَمسونَ مِن سِنيكَ كَما

عَدَّ لَكَ الحابِسونَ إِذ حَسَبوا

فَعَدِّ ذِكر الشَبابِ لَستَ لَهُ

وَلا إِلَيكَ الشَبابُ يَنقَلِبُ

إِنّي عَرَتني الهُمومُ وَاِحتَضَرَ ال

هَمُّ وِسادي وَالقَلبُ مُنشَعِبُ

وَاِستَخرَجَ الناسُ لِلشَقاءِ وَخُلَّفْ

ت لِدَهرٍ بِظَهرِهِ حَدَبُ

أَعوجُ اِستَعَدَّت اللِئام بِهِ

وَيَحنو بِهِ الكِرام إِن سَرَبوا

نَفسِ فَدَت شيبَةً هُناكَ وَظُن

بوباً بِهِ مِن قُيودِهِم نَدَبُ

وَالسادَةُ الغَرُّ مِن ذَوِيه فَما

روقِبَ فيهِم آل وَلا نَسَبُ

يا حَلَقُ القَيدِ ما تَضَمَّنَت مِن

حِلمِ وَبِرٍّ يَزينُهُ حَسَبُ

وَأُمَّهاتٌ مِنَ الفَواطِمِ أَخلَصَت

كَ بيضُ عَقايِلُ عُرُبُ

كَيفَ اِعتِذاري إِلى الإِلَهِ وَلَم

يُشهَرنَ فيكَ المَأثورَةُ القُضُبُ

وَلَم أَقُد غارَةً مُلَملَمَةً

فيها بَناتُ الصَريحِ تَنتَحِبُ

وَالسابِقاتِ الجِيادِ وَالأَسَلُ ال

سُمرُ وَفيها أَسِنَّةُ ذُرُبُ

حَتّى توفي بَني نتيلَة بِال

قِسطِ بِكَيلِ الصاعِ الَّذي اِختَلَبوا

بِالقَتلِ قَتلاً وَالأَسيرِ الَّذي

في القَيدِ أَسرى مَصفودَةٌ سُلُبُ

أَصبَحَ آلُ الرَسولِ أَحمَدُ في الن

ناسِ كَذي عُرَّةٍ بِهِ جَرَبُ

بُؤساً لَهُم ما جَنَت أَكُفُّهُم

وَأَيَّ حَبلٍ مِن أُمَّةٍ قَضَبوا

وَأَيَّ عَهدٍ خانوا الإِلَهَ بِهِ

شُدَّ بميثاق عَقدُهُ الكَذِبُ

شرح ومعاني كلمات قصيدة ما ذكرك الدمنة القفار وأه

قصيدة ما ذكرك الدمنة القفار وأه لـ غالب بن عثمان الهمداني وعدد أبياتها تسعة عشر.

عن غالب بن عثمان الهمداني

? - ? هـ / ? - ? م . شاعر إسلامي، وقف إلى جانب أهل البيت بسيفه وشعره ظهر شعره بعد سنة 144هـ وهي السنة التي عصف فيها أبو جعفر المنصور بآل البيت وأنزل بهم نكبته المعروفة. وتوالت بعد ذلك أشعاره في كثير من المناسبات التي خرج فيها الطالبيون على دولة بني العباس. وكان له مراثي لآل البيت من آل الحسن بن علي. ومنهم إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، ومحمد بن عبد الله بن الحسن زمن أبي جعفر المنصور وقد قتلوا بموضع يقال له (باخمرى) .[١]

  1. معجم الشعراء العرب

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي