لو يعلم المهد ما يكون
أبيات قصيدة لو يعلم المهد ما يكون لـ ولي الدين يكن
لو يعلم المهد ما يكون
من بعده ذخره الثمين
لبات حرصاً به ضنيناً
وذو الغوالي بها ضنين
يظل يهفو به حنين
إذا شجا ربه حنين
يصر في ميله صريراً
كأنه تحته أنين
يا حبذا الوجه حين يبدو
من فوقه ذلك الجبين
حسن تشك العقول فيه
وينتهي عنده اليقين
لما تجلى بها صباها
وجاولت عينها العيون
وأقبلت تنثني دلالاً
كما انثنت قبلها الغصون
أطاعها الحب في البرايا
فكيف كانت لهم يكون
تحاجزت دونها الأماني
وأوقفت عندها الظنون
امست وعشاقها ملوك
أضحت وأخوانها قيون
فوجهها للعلا وفي
وقلبها للهوى خؤون
وجسمها في الورى عزيز
وقدرها عندهم مهين
وكم قصور بها حسان
أحب منها لها السجون
ملت سهول الحياة رغماً
وأعجبتها بها الحزون
في أوج تلك السماء شمس
تغضي لاشراقها الجفون
لم يستقر الفؤاد منها
بينا خفوق إذا سكون
وما خلا من جوى فاءما
مضت شجون أتت شجون
أستسلمت للزمان طوعاً
إذا قسا صرفه تلين
تشتاق في عزها ذويها
وحصنها دونهم حصين
حتى م هذي القيود تبقى
يا رب قد كلت المتون
شرح ومعاني كلمات قصيدة لو يعلم المهد ما يكون
قصيدة لو يعلم المهد ما يكون لـ ولي الدين يكن وعدد أبياتها واحد و عشرون.
عن ولي الدين يكن
ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن. شاعر رقيق، من الكتاب المجيدين، تركي الأصل، ولد بالأستانة، وجيء به إلى القاهرة طفلاً، فتوفي أبوه وعمره ست سنوات. فكفله عمه علي حيدر (ناظر المالية بمصر) وعلمه فمال إلى الأدب، وكتب في الصحف، فابتدأت شهرته، وسافر إلى الأستانة مرتين (سنة 1314 - 1316هـ) ، وعين في الثانية عضواً في مجلس المعارف الكبير. ونفاه السلطان عبد الحميد إلى ولاية سيواس (سنة 1902) فاستمر إلى أن أعلن الدستور العثماني (1908) ، فانتقل إلى مصر. وكان يجيد التركية والفرنسية ويتكلم الإنجليزية واليونانية. وعمل في وزاره الحقانية سنة (1924) فعين سكرتيراً عربياً لديوان الأمناء، ومرض وابتلي بالكوكايين، فقعد عن العمل (1919) وقصد حلوان مستشفياً فتوفي بها، ودفن في القاهرة. له كتاب (المعلوم والمجهول -ط) ضمنه سيرة نفيه، (والصحائف السود - ط) وغيره، وله (ديوان شعر - ط) .[١]
تعريف ولي الدين يكن في ويكيبيديا
ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن. (1290 - 1339 هـ / 1873 - 1921 م)، شاعر مصري تركيّ الأب شركسيّ الأم.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ ولي الدين يكن - ويكيبيديا
