لو كنت تعلم إذا سالتك مابي
أبيات قصيدة لو كنت تعلم إذا سالتك مابي لـ ولي الدين يكن
لو كنت تعلم إذا سالتك مابي
لرددت يا ربع الحبيب جوابي
سلبت شبابك نازلات جمة
أني كذلك قد سلبن شبابي
لهفي على عهدي وعهدك بالصبا
أيام يجمعنا هوى الأحباب
إذ لا يهددني الزمان بفرقة
أبداً ولا يرضى الحبيب عذابي
متهادياً أما على وشي الربى
أو لا فتحت كواعب الأعناب
فمن الخدود إذا أشاء فواكهي
ومن الثغور إذا اريد شرابي
مالي جفيت وكنت أحسب ودهم
أفنى ولا يفنى مدى الأحقاب
إني أعاتبهم على ما قد جنوا
لو كان يعطفهم عليّ عتابي
أسلمت للأوصاب قلباً سالماً
قد كنت أحميه من الأوصاب
وتركت جسمي للحاظ دريئة
ترمي إليه بأسهم الأهداب
لا تعجبوا للحب إن غلب النهى
فالحب غلاب النهى الغلاب
قد كنت تفتنني الغدائر ضلة
فإذا بهن مصايد الألباب
تنساب فوق معاطف مخذولة
تنساب في تيه وفي أعجاب
ولرب ليل بت في سدفاته
ندمان أقداح سمير كعاب
أشكو لهن لواعجي فيزدنها
وبكل واحدة هنالك ما بي
إني نزعت عن الغرام بمهجتي
وتركت في اسر الجمال نهابي
وبرزت للايام مطلعاً بها
فهزمتها بالبأس عن آراني
شرح ومعاني كلمات قصيدة لو كنت تعلم إذا سالتك مابي
قصيدة لو كنت تعلم إذا سالتك مابي لـ ولي الدين يكن وعدد أبياتها سبعة عشر.
عن ولي الدين يكن
ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن. شاعر رقيق، من الكتاب المجيدين، تركي الأصل، ولد بالأستانة، وجيء به إلى القاهرة طفلاً، فتوفي أبوه وعمره ست سنوات. فكفله عمه علي حيدر (ناظر المالية بمصر) وعلمه فمال إلى الأدب، وكتب في الصحف، فابتدأت شهرته، وسافر إلى الأستانة مرتين (سنة 1314 - 1316هـ) ، وعين في الثانية عضواً في مجلس المعارف الكبير. ونفاه السلطان عبد الحميد إلى ولاية سيواس (سنة 1902) فاستمر إلى أن أعلن الدستور العثماني (1908) ، فانتقل إلى مصر. وكان يجيد التركية والفرنسية ويتكلم الإنجليزية واليونانية. وعمل في وزاره الحقانية سنة (1924) فعين سكرتيراً عربياً لديوان الأمناء، ومرض وابتلي بالكوكايين، فقعد عن العمل (1919) وقصد حلوان مستشفياً فتوفي بها، ودفن في القاهرة. له كتاب (المعلوم والمجهول -ط) ضمنه سيرة نفيه، (والصحائف السود - ط) وغيره، وله (ديوان شعر - ط) .[١]
تعريف ولي الدين يكن في ويكيبيديا
ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن. (1290 - 1339 هـ / 1873 - 1921 م)، شاعر مصري تركيّ الأب شركسيّ الأم.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ ولي الدين يكن - ويكيبيديا
