لو أن قلبينا استقاما في الهوى

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ٠٧:٢٤، ٢٣ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة لو أن قلبينا استقاما في الهوى لـ ولي الدين يكن

اقتباس من قصيدة لو أن قلبينا استقاما في الهوى لـ ولي الدين يكن

لو أن قلبينا استقاما في الهوى

مابت شاكية ولا أنا شاكيا

ماذا دهاك وما دهاني في النوى

حسبي وحسبك في الفراق دواهيا

ما كنت أحسب أن سنصبح هكذا

بعد التصافي نستزيد تجافيا

إن كان لا يكفيك ما كابدته

فلقد كفاني بعضه وكفانيا

عودي أعداد في الشبيبة فضلة

لا تحسبي عهد الشبيبة باقيا

لا تشتكي من شاعر هفواته

فلكم شكايات تصير مراثيا

واستحفظي بدموعه فدموعه

من روحه أن تفن يصبح فانيا

تتناوح الشعراء في عهد الصبا

مثل البلابل في الربيع شواديا

شرح ومعاني كلمات قصيدة لو أن قلبينا استقاما في الهوى

قصيدة لو أن قلبينا استقاما في الهوى لـ ولي الدين يكن وعدد أبياتها ثمانية.

عن ولي الدين يكن

ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن. شاعر رقيق، من الكتاب المجيدين، تركي الأصل، ولد بالأستانة، وجيء به إلى القاهرة طفلاً، فتوفي أبوه وعمره ست سنوات. فكفله عمه علي حيدر (ناظر المالية بمصر) وعلمه فمال إلى الأدب، وكتب في الصحف، فابتدأت شهرته، وسافر إلى الأستانة مرتين (سنة 1314 - 1316هـ) ، وعين في الثانية عضواً في مجلس المعارف الكبير. ونفاه السلطان عبد الحميد إلى ولاية سيواس (سنة 1902) فاستمر إلى أن أعلن الدستور العثماني (1908) ، فانتقل إلى مصر. وكان يجيد التركية والفرنسية ويتكلم الإنجليزية واليونانية. وعمل في وزاره الحقانية سنة (1924) فعين سكرتيراً عربياً لديوان الأمناء، ومرض وابتلي بالكوكايين، فقعد عن العمل (1919) وقصد حلوان مستشفياً فتوفي بها، ودفن في القاهرة. له كتاب (المعلوم والمجهول -ط) ضمنه سيرة نفيه، (والصحائف السود - ط) وغيره، وله (ديوان شعر - ط) .[١]

تعريف ولي الدين يكن في ويكيبيديا

ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن. (1290 - 1339 هـ / 1873 - 1921 م)، شاعر مصري تركيّ الأب شركسيّ الأم.[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. ولي الدين يكن - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي