لمن فتية تعلو اليفاع وتنحط

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ٠٧:٠٤، ٢٣ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة لمن فتية تعلو اليفاع وتنحط لـ محمد حسين الكيشوان

اقتباس من قصيدة لمن فتية تعلو اليفاع وتنحط لـ محمد حسين الكيشوان

لمن فتية تعلو اليفاع وتنحط

كما زحفت بالرمل من ظمأ رقط

نبت عن مقرّ الضيم منها عزائم

فألوت بها للعزّ آمالها تخطو

اذا كظها لفح الهجير تقيلت

بصالية الرمضاء ما أنبت الخط

فمن شاحب ماضي العزيمة خادر

هلال إذا يبدو هزبر اذا يسطو

وأشعث محلول القميص معقص ال

ذوائب لم يعلق بوفرته المشط

ومنعطف للرحل هزته نخوة

من المجد أو مالت بعطفيه اسفنط

وهل أنا إلا من ارومة مجدهم

أمط بها عرقا له بالعلى مط

واني وان أبلى الجديدان مطرفي

رفيع محط العز ما ناله حط

وما ضر حد السيف لورث غمده

وما رث من غربيه قد ولا قط

فهل امتطي الجرد السراحيب غارة

شعاعاً إلى الحرب العوان بنا تمطو

وهل أورد العيس المراسيل مورداً

تضلله السمر الرواعف لا الخمط

وهل اطرق الحي اللقاح ومفرق

عليه بياض السيف يلمع لا الوخط

وهل اتحرى مسقط الرمل ريثما

يلوح لعيني ما استقل به السقط

وهل اهبط الوادي فدون مقيله

محط بيوت الحي لو ينفع الهبط

فلي في مغانيه عقيلة ربرب

كما طمحت للبرق واردة تعطو

خفيفة ما شدت عليه نطاقها

ثقيلة ما واراه في لوثه

بعيدة مهوى القرط مدت سوالفا

فأهوى عليها القلب يخفق لا القرط

ألمت تريث الخطو من ترف الصبا

وخيط بياض الصبح بالافق مختط

فوافت ومنها ملعب الطوق عاطل

وصدت ودمعي في ترائبها سمط

اعاتبها واللؤلؤ الرطب بيننا

فمن ثغرها نظم ومن مدمعي قرط

وكم اوقفتني عرصة الدار بعدها

واطلالها دثر بهن البلى يقطو

وقفت وسطر الرسم أشكل خطه

فلم أتبين منه ما أشكل الخط

وأعجم من آياته نقط الحيا

حروفاً فما أعربت ما أعجم النقط

واني وان مالت بعطفي نشوة ال

غرام سواء عندي القرب والشحط

شرح ومعاني كلمات قصيدة لمن فتية تعلو اليفاع وتنحط

قصيدة لمن فتية تعلو اليفاع وتنحط لـ محمد حسين الكيشوان وعدد أبياتها أربعة و عشرون.

عن محمد حسين الكيشوان

السيد محمد حسين بن كاظم بن علي بن أحمد الموسوي القزويني الكاظمي الشهير بالكيشوان. عالم كبير، وكاتب مبدع، وشاعر مشهور. ولد ونشأ وتوفي في النجف. قال عنه صاحب الحصون: فاضل شارك في العلوم، سابق في المنثور والمنظوم، وشعره يسيل رقة، وخطه يشبه العذار دقة، وله شعر كثير بديع التركيب. زار سوريا ولبنان حيث بقي هناك سنوات، اتصل خلالها بأعلام وأدباء القطرين، وكان له معهم مطارحات ومساجلات. له ديوان شعر، وله: (تحفة الخليل في العروض والقوافي) ، (علم الجبر) ، (رسالة في الحساب والهندسة) .[١]

تعريف محمد حسين الكيشوان في ويكيبيديا

السيّد محمّد حسين بن كاظم الموسوي الكاظمي الشهير بـالكيشوان (1878 - 29 يناير 1938) فقيه مسلم وشاعر عراقي. ولد في النجف ونشأ بها. قرأ العلوم العربية والمنطق والأصول في شبابه وحضر تدريس جماعة من العلماء الأعلام في الفقه الجعفري، منهم محمد آل عبد الرسول. من آثاره تعليقه على فرائد الأصول للأنصاري ومنهج الراغبين في شرح تبصرة المتعلمين في الفقه وتحفة الخليل في العروض والقوافي وديوان شعره. وله منظومة في العروض، وأخرى في الحساب والجبر والمقابلة، وأخرى في الهندسة. توفي في النجف ودفن في العتبة العلوية.[٢]

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي