لله ما صنع الغرام بقلبه

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ٠٦:١٤، ٢٣ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة لله ما صنع الغرام بقلبه لـ ابن زهر الحفيد

اقتباس من قصيدة لله ما صنع الغرام بقلبه لـ ابن زهر الحفيد

لِلَّهِ ما صَنَعَ الغَرامُ بِقَلبِهِ

أَودى بِهِ لمّا أَلبَّ بِلبِّهِ

لَبّاهُ لَمَّا أَن دَعاهُ وَهكَذا

مَن يَدعهُ داعي الغَرامِ يُلَبِّهِ

بِأَبي الَّذي لا تَستَطيعُ لِعجبِهِ

رَدَّ السَلامِ وَإِن شَكَكتُ فَعج بِهِ

ظَبيٌ مِنَ الأَتراكِ ما تَرَك الضَنا

أَلحاظه مِن سَلوَةٍ لِمُحِبِّهِ

إِن كُنتَ تُنكِر ما جَنى بِلِحاظِهِ

في سَلبِهِ يَومَ الغويرِ فَسَل بِهِ

أَو شِئتَ أَن تَلقى غَزالاً أَغيَداً

في سِربِهِ أَسَدُ العَرينِ فَسِر بِهِ

يا ما أُمَيلحهُ وَأَعذَبَ ريقَهُ

وَأَعزَّهُ وَأَذَلَّني في حُبِّهِ

أَو ما أُلَيطف وَرده في خَدِّهِ

وَأَرَقّها وَأَشدَّ قَسوَة قَلبِهِ

كَم مِن خِمارٍ دونَ خَمرَةِ ريقِهِ

وَعَذابُ قَلبٍ دونَ رائِقِ عَذبِهِ

نادى بِنَفسِجِ عارِضَيهِ تَعَمُّداً

يا عاشِقينَ تَمَتَّعوا مِن قُربِهِ

شرح ومعاني كلمات قصيدة لله ما صنع الغرام بقلبه

قصيدة لله ما صنع الغرام بقلبه لـ ابن زهر الحفيد وعدد أبياتها عشرة.

عن ابن زهر الحفيد

محمد بن عبد الملك بن زهر بن عبد الملك بن محمد بن مروان بن زهر الإيادي. شاعر ولد في مدينة إشبيلية منتسباً إلى بيت بني زهر العريق، وقد انفرد بالإمارة في علم الطب وحظي بالحظوة عند السلاطين. ولقد رزق حظاً وافراً من الآداب واللغة والحفظ لأشعار الجاهلية، وكان حافظاً للقرآن. كان معتدل القامة صحيح البنية قوي الأعضاء وصار في سن الشيخوخة ونضارة لونه وقوة حركاته وكان ملازماً للأمور الشرعية متين الدين قوي النفس. وقد حظي بمنزلة رفيعة عند حكام الأندلس والأندلسيين عامة وقد أدرك ابن زهر دولة المرابطين واستمر في الخدمة مع أبيه، حتى انتهت دولتهم فاتصل بالموحدين.[١]

  1. معجم الشعراء العرب

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي