لك ألف معبود مطاع أمره

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ٠٥:٣٨، ٢٣ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة لك ألف معبود مطاع أمره لـ صدر الدين فضل الله

اقتباس من قصيدة لك ألف معبود مطاع أمره لـ صدر الدين فضل الله

لك ألف معبود مطاع أمره

ماضي الحكومة غائباً وشهيدا

وتقودك الشهوات طوعاً نحوه

دون الإله وتدعي التوحيدا

في كل آن لا تزال متابعا

لهواك طفلاً ناشئاً وتليدا

ويرى الشقاوة في سعادة جده

سفها كما يجد الشقي سعيدا

خالف هواك وحالف التقوى فذا

للموت شيبك قد أتاك بريدا

وامهد لقبرك إنما الحسنى بها

تقضي لمن قد أحسن التمهيدا

فصعود أعلى الخلد بالعمل الذي

لولاه يرهقك الإله صعودا

والليل قمه مع الذين تبتلوا

لِلّه فيه ركعاً وسجودا

واصحب ذوي التقوى تكن منهم وبن

عمن تلفع من شقاه برودا

واجهد بكسب العلم نفسك قاصداً

وجه الإله لتدرك المقصودا

فالعلم أربح متجر في أهله

يوليهم غب المزيد مزيدا

وحساب نفسك لا تدعه غفلة

واحذر رقيباً بعد ذا وعتيدا

واحذر ذنوباً أدبرت لذاتها

قد أوقفتك مصفداً مجهودا

وازهد بدنيا قد تقلص ظلها

لتقيل ظلاً في غد ممدودا

وبها فمت من قبل موتك إنما

بالموت تحيي ما حييت سعيدا

فالموت يأتي بغتة وفجأة

ويراه ذو الأمل البعيد بعيدا

إما رقدت بخمرة اللهو التي

انستك لذة سكرها التسهيدا

فلسوف تنتبه انتباهة مزعج

لا تستطيع ولو حرصت رقودا

لا تعبأن إذا حسدت فإنما

يلقى الكريم على العلى محسودا

هذا به يسمو وهذا لم يزل

متكأداً مما به مكدودا

شرح ومعاني كلمات قصيدة لك ألف معبود مطاع أمره

قصيدة لك ألف معبود مطاع أمره لـ صدر الدين فضل الله وعدد أبياتها عشرون.

عن صدر الدين فضل الله

صدر الدين بن محمد أمين بن محي الدين بن نصر الله بن فضل الله الحسني. عالم كبير، وشاعر مقبول. ولد في قرية عيناثا ونشأ بها على عمه السيد نجيب، ثم هاجر إلى النجف سنة 1338هـ فأخذ على كبار علمائها، وامتزج بأدبائها وشعرائها، فكان له معهم مطارحات ومساجلات. عاد إلى جبل عامل سنة 1351هـ، وتوفي في مسقط رأسه عيناثا ودفن فيها. له شعر جيد.[١]

تعريف صدر الدين فضل الله في ويكيبيديا

السيّد صدر الدين بن محمد أمين بن محيي الدين الحسني العامِلي (1884 - 1941 م) (1302 - 1360 هـ) فقيه جعفري وشاعر لبناني عثماني. ولد في عيناتا ونشأ بها. قرأ مقدماته فيها ثم هاجر إلى النجف في 1918 ودرس على علماءها البارزين، حتى حاز درجة عالية في الفقه فعاد إلى وطنه سنة 1931 فقام بتأدية الوظائف الدينة. توفي في مسقط رأسه.[٢]

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي