لقد كان خير الخلق فخما مفخما

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ٠٥:٣٠، ٢٣ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة لقد كان خير الخلق فخما مفخما لـ محمد عثمان الميرغني

اقتباس من قصيدة لقد كان خير الخلق فخما مفخما لـ محمد عثمان الميرغني

لقد كان خير الخلق فخما مفخَّما

كدارة بدر وجهه بل هي اعطما

ومربوع قام به الخير انتمى

وازهر لونٍ اسمر خيرُ من سما

به الحسنُ أهل الحسن منهُ لهُ ورثوا

وانفٌ له كالسيف اضوا واصقلا

به النور يعلو لا يواقرهُ الملا

ومقلَتهُ سودا منَ الكحلِ اكحَلا

أيا قوسَ حاجبهِ بسهمك كنفلا

تُصيبُ وكُلُّ الحُسن فيكَ مُؤَثَّثوا

له الشعرُ مثلُ الليل كان جبينهُ

كصُبحٍ وضوءُ الشمسٍ منه معينهُ

وثَغرٌ لهُ الشهدُ فيه كمينهُ

تنضد مثل الدر في سنونهُ

واشنَبُها للرَّي قوموا وحثّثوا

وعُنقٌ له فاق الغزالة اجملا

كما الفضَّةِ البيضا من الظبي أطولا

وزَندٌ له بالجود كان مكمَّلا

طويل ورحب الكف بالخير ممتلا

إلى جودهِ ويمّوا وللخلّ ابعثوا

لقد كان سبطَ العصبِ ليسَ تأثرا

لمَشيتِه في الرَمل لكنَّه جرى

لهُ ذاك تأثيرٌ بصخربلا مرا

مسيحٌ لِصَدرٍ شافعي حينَ احشَرا

عليه صلاتي ما استهلَّ لنا الغيثُ

شرح ومعاني كلمات قصيدة لقد كان خير الخلق فخما مفخما

قصيدة لقد كان خير الخلق فخما مفخما لـ محمد عثمان الميرغني وعدد أبياتها خمسة عشر.

عن محمد عثمان الميرغني

محمد عثمان بن محمد أبي بكر بن عبد الله الميرغني، الحنفي الحسيني. مفسر، متصوف، هو أول من اشتهر من الأسرة (الميرغنية) بمصر والسودان. ولد بالطائف (في الحجاز) وتعلّم بمكة، وتصوّف، وانتقل إلى مصر، ثم قصد السودان، فاستقر في (الخاتمية) جنوبي (كسلا) وقام المهدي السوداني بثورته، فكان الميرغني ممّن قاومه. له: (تاج التفاسير لكلام الملك الكبير -ط) مجلدان، و (مجموع الغائب -ط) ديوان، و (الأنوار المصطفوية -ط) .[١]

تعريف محمد عثمان الميرغني في ويكيبيديا

محمد عثمان بن علي الميرغني سياسي وصوفي سوداني وقائد الحزب الإتحادي الديمقراطي. استخلف على الطريقة عقب وفاة والده علي الميرغني 1968، وكان الأخير أحد أقطاب الحركة السياسية السودانية ومن مجددي الطريقة الختمية. شقيقه الأصغر هو السيد أحمد الميرغني رئيس السودان في الفترة من 6 مايو 1986 وحتى 30 يونيو 1989.[٢]

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي