لقد آن أن يعلم الجاهل

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ٠٥:٠٨، ٢٣ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة لقد آن أن يعلم الجاهل لـ ولي الدين يكن

اقتباس من قصيدة لقد آن أن يعلم الجاهل لـ ولي الدين يكن

لقد آن أن يعلم الجاهلُ

ويصحوَ من نومه الغافلُ

هوىً زال من بعد ستين حولاً

كذلك كل هوىً زائل

فخلّ فؤادي جمالاً كذوباً

لقد غرّك الزخرف الباطل

فما أنت مني إذا مدّ حبلاً

وصادك من بعد ذا الحابل

عيون المها لا تصيب القلوب

ولعقل من دونها حائل

فقل للحاظ وربّاتها

لقد أخطأ النبل والنّابل

إذا ما رجعتُ إلى شيمتي

فأهون بما يعذل العاذل

مواليّ جاروا على عبدهم

ولا بأس جائرهم عادل

فكم قايسوه بمن قايسوا

وكم ثاقلوهُ بمن ثاقلوا

ولما رأوا فضله راجحاً

بكوا أسفاً أنه فاضلُ

لي الله ما لي أجامل قوماً

أجادوا الصنيعة لو جاملوا

إذا أنا واصلتهم قاطعوا

وإن أنا قاطعتهم واصلوا

شرح ومعاني كلمات قصيدة لقد آن أن يعلم الجاهل

قصيدة لقد آن أن يعلم الجاهل لـ ولي الدين يكن وعدد أبياتها اثنا عشر.

عن ولي الدين يكن

ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن. شاعر رقيق، من الكتاب المجيدين، تركي الأصل، ولد بالأستانة، وجيء به إلى القاهرة طفلاً، فتوفي أبوه وعمره ست سنوات. فكفله عمه علي حيدر (ناظر المالية بمصر) وعلمه فمال إلى الأدب، وكتب في الصحف، فابتدأت شهرته، وسافر إلى الأستانة مرتين (سنة 1314 - 1316هـ) ، وعين في الثانية عضواً في مجلس المعارف الكبير. ونفاه السلطان عبد الحميد إلى ولاية سيواس (سنة 1902) فاستمر إلى أن أعلن الدستور العثماني (1908) ، فانتقل إلى مصر. وكان يجيد التركية والفرنسية ويتكلم الإنجليزية واليونانية. وعمل في وزاره الحقانية سنة (1924) فعين سكرتيراً عربياً لديوان الأمناء، ومرض وابتلي بالكوكايين، فقعد عن العمل (1919) وقصد حلوان مستشفياً فتوفي بها، ودفن في القاهرة. له كتاب (المعلوم والمجهول -ط) ضمنه سيرة نفيه، (والصحائف السود - ط) وغيره، وله (ديوان شعر - ط) .[١]

تعريف ولي الدين يكن في ويكيبيديا

ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن. (1290 - 1339 هـ / 1873 - 1921 م)، شاعر مصري تركيّ الأب شركسيّ الأم.[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. ولي الدين يكن - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي