لعل الحيا حيي ببرقة ثهمد

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ٠٤:٥٠، ٢٣ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة لعل الحيا حيي ببرقة ثهمد لـ محمد حسين الكيشوان

اقتباس من قصيدة لعل الحيا حيي ببرقة ثهمد لـ محمد حسين الكيشوان

لعلّ الحيا حيي ببرقة ثهمد

معاهد رسم المنزل المتأبد

مشى الدهر في أطرافهن فاخلقت

حوادثه من ربعها المتجدد

ألم بها فابتز بهجة حسنها

وصوّح فيها ريق الورق الندي

مرابع ضل الركب في جنباتها

وكان بها بالأنجم الزهر يهتدي

معاهد الافي ومألف صبوتي

ومسرح لذاتي ومنهل موردي

وقفت بها والعين ينهل دمعها

على صحن خدّي كالجمان المبدّد

وقائلة صبراً فما جزع الفتى

بمجد ولا رجع الحنين بمسعد

أقول لها والوجد ملء جوانحي

لقد عز بعد الطاعنين تجلدي

سروا يطلبون العزّ بالبيض والظبا

ضحى والمنايا السود منهم بمرصد

يزجون أعناق الجياد لواغبا

تجوب الموامي فدفداً بعد فدفد

قصدن بهم أرض الطفوف فعرسوا

على منهج كالسمهري المقصد

بكل شديد الساعدين مشجع

لدى قروع مشبوح الأشاجع ملبد

وأغلب مفتول الذراعين باسل

طويل نجاد السيف رحب المقلد

يلوث على ابن الغاب في حومة الوغى

جلابيب من نسج الدلاص المسرد

أغر على نهد أغر محجل

حبيك القرى صافي السبيبة أجرد

يخوب به في المأزق الضنك سابحا

بلجة بحر من دم الهام مزبد

هم عصمة اللاجي اذا هو يختشي

وهم ديمة الراجي اذا هو يجتدي

اذا ما خبت نار الوغى شعشعوا لها

سيوفهم جمراً وقالوا توقدي

ثقال الخطى لكن يخفون للوغى

سراعا بخرصان الوشيج المسدد

اذا شرعوا سمر الرماح حسبتها

كواكب في ليل من النقع أسود

أو اصدمت تحت العجاج كتائب

جرى أصيد منهم لها إثر أصيد

يكرون والأبطال طائشة الخطى

وشخص المنايا بالعجاجة مرتدي

لووا جانبا عن مورد الظيم فانثنوا

على الأرض صرعى سيداً بعد سيد

هووا للثرى نهب السيوف جسومهم

عوار ولكن بالمكارم ترتدي

وأضحى يدير السبط عينيه لا يرى

سوى جثث منهم على الأرض ركد

أحاطت به سبعون ألفا فردها

شوارد أمثال النعام المشرّد

وقام عديم النصر بين جموعهم

وحيداً يحامي عن شريعة أحمد

إلى أن هوى للأرض شلواً مبضغا

ولم يرو من حر الظما قلبه الصدي

هوى فهوى التوحيد وانطمس الهدى

وحلت عرى الدين الحنيف المشيد

له اللَه مفطور الفؤاد من الظما

صريعاً على وجه الثرى المتوقد

ثوى في هجير الشمس وهو معفر

تظلله سمر القنا المتقصد

واضحت عوادي الخيل من فوق صدره

تروح إلى كرّ الطراد وتغتدي

وهاتفة من جانب الخدر ثاكل

بدت وهي حسرى تلطم الخد باليد

يؤلمها قرع السياط فتنثني

تحن فيشجى صوتها كل جلمد

وسيقت على عجف النياق أسيرة

يطاف بها في مشهد بعد مشهد

سرب تتهاداها علوج امية

فمن ملحد تهدى إلى شر ملحد

شرح ومعاني كلمات قصيدة لعل الحيا حيي ببرقة ثهمد

قصيدة لعل الحيا حيي ببرقة ثهمد لـ محمد حسين الكيشوان وعدد أبياتها ستة و ثلاثون.

عن محمد حسين الكيشوان

السيد محمد حسين بن كاظم بن علي بن أحمد الموسوي القزويني الكاظمي الشهير بالكيشوان. عالم كبير، وكاتب مبدع، وشاعر مشهور. ولد ونشأ وتوفي في النجف. قال عنه صاحب الحصون: فاضل شارك في العلوم، سابق في المنثور والمنظوم، وشعره يسيل رقة، وخطه يشبه العذار دقة، وله شعر كثير بديع التركيب. زار سوريا ولبنان حيث بقي هناك سنوات، اتصل خلالها بأعلام وأدباء القطرين، وكان له معهم مطارحات ومساجلات. له ديوان شعر، وله: (تحفة الخليل في العروض والقوافي) ، (علم الجبر) ، (رسالة في الحساب والهندسة) .[١]

تعريف محمد حسين الكيشوان في ويكيبيديا

السيّد محمّد حسين بن كاظم الموسوي الكاظمي الشهير بـالكيشوان (1878 - 29 يناير 1938) فقيه مسلم وشاعر عراقي. ولد في النجف ونشأ بها. قرأ العلوم العربية والمنطق والأصول في شبابه وحضر تدريس جماعة من العلماء الأعلام في الفقه الجعفري، منهم محمد آل عبد الرسول. من آثاره تعليقه على فرائد الأصول للأنصاري ومنهج الراغبين في شرح تبصرة المتعلمين في الفقه وتحفة الخليل في العروض والقوافي وديوان شعره. وله منظومة في العروض، وأخرى في الحساب والجبر والمقابلة، وأخرى في الهندسة. توفي في النجف ودفن في العتبة العلوية.[٢]

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي