لست أدري لمن يحق العزاء

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ٠٤:٤١، ٢٣ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة لست أدري لمن يحق العزاء لـ عبد الحسين محي الدين

اقتباس من قصيدة لست أدري لمن يحق العزاء لـ عبد الحسين محي الدين

لست أدري لمن يحق العزاء

شرع كلنا بذاك سواء

عمتنا الثكل والمصاب كأن قد

فقدت من جميعنا الآباء

أي حيٍّ منا وممن سوانا

لم تسمه له يد بيضاء

عاش آباؤنا بنعمى أبيه

وبأبناه عاشت الأبناء

ورقدنا من ظله في أمان

لم تروع سربالنا الأرزاء

ما برحنا في الأمن من حرف الد

دهر جميعاً حتى دهاه القضاء

فلنا لا له يحق الرثاء

وعلينا ولا عليه البكاء

يا بلاد اللَه البسيطة موري

أسفاً واسقطي له يا سماء

يا بحار الأرض الزواخر غوري

قضي الأمر ثم غيض الماء

يا نجوم السماء في الأرض خري

والبسي حلة الأسى يا ذكاء

يا جبال أخضع ويا ريح هب

يا علاء أقصر وطل يا عناء

يا عيون الشرع اسكب يا رجا

ل الشرع هبوا وابكينه يا نساء

إن يوماً أودى ابن جعفرٍ فيه

دهت الدين فتنة عمياء

إن يوماً قضى به الحسن الزاكي

بكاه الحسين والزهراء

يا إمام الهدى ليومك يبكي

أحمد والأئمة الأمناء

إن يوماً به نعيت إلينا

يوم شوم هل ذاك عاشوراء

يا سراجاً ويا رتاجاً تداعى

فات منا سداده والضياء

حال لون النهار بعدك يا شمس

ضحاء كأن أطل المساء

أنت لي مالك وإني بوجدي

وشجوني متمم بكاء

أنا أولى بأن أعزى بمولىً

أنعشتني من جوده النعماء

من نرى بعدك المقيل عثاراً

إن كبت نكبة بنا صماء

من إليه يلجى ويرجى نداء

أمحل العام أو دهت لثواء

فبرغمي قولي سقتك الغوادي

بعد قولي لك استطال البقاء

وبرغمي أني أفيك رثاء

بعد ما طال فيك مني الثناء

غير أني أقضي ولست أوفي

بعض حق وأين مني الوفاء

يا بني جعفر الكرام عزاءاً

لمصاب قد عز فيه العزاء

يا فقدنا وجل من قد فقدنا

ه وأنتم من بعده الخلفاء

إنما أنتم البقية في الأرض

بدوراً تجلى بها الظلماء

ولنا في بني على جميعا

وابن موسى بن جعفر الاقتداء

يا بني عمي الكرام اخطبوها

ما لها الدهر غيركم أكفاء

يا ثرى ضم لابن جعفرٍ جسماً

إنما أنت رضوة غناء

شرح ومعاني كلمات قصيدة لست أدري لمن يحق العزاء

قصيدة لست أدري لمن يحق العزاء لـ عبد الحسين محي الدين وعدد أبياتها واحد و ثلاثون.

عن عبد الحسين محي الدين

عبد الحسين بن محي الدين آل محي الدين النجفي. عالم جليل، وشاعر مفلق، وأديب واسع الاطلاع. ولد في النجف، ونشأ فيها على أبيه، حيث أخذ مبادئ العلوم. قال عنه صاحب الكشكول: سلافة العصر وريحانة الدهر، مؤسس قواعد الآداب، وعامر ربوعها بعد الخراب. له منظومة في النحو، وقد كان له تقدم باهر على أساطين الشعر ونوابغ الدهر. توفي في النجف.[١]

  1. معجم الشعراء العرب

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي