لحى الله دهرا لا تزال صروفه
أبيات قصيدة لحى الله دهرا لا تزال صروفه لـ يعقوب الحاج جعفر
لحى اللّه دهراً لا تزال صروفه
لها كل يوم في الأنام صيال
له عثرات ليس يحصى عديدها
وهيهات منها المستقيل يقال
بها جب للاسلام غارب عزه
وجز من الدين الحنيف قذال
بنفسي آل المصطفى الطهر أصبحت
تغال وما عهدي الأسود تغال
أأنساهم قتلى وشتى قبورهم
وهم حين تنميهم لأحمد آل
فيومهم أبكى ملائكة السما
وهت به للراسيات جبال
ورزؤهم عم البرية شجوه
كما عمها منهم علا ونوال
ولم أنس سبط المصطفى حين أشرعت
صفاح وسمر نحوه ونبال
ولم ير من حام له غير نيف
وسبعين منهم عابس وهلال
وبينهم العباس في الروع باسم
سروراً اذا راح الكمات نزال
أبى ان يبل الماء منه حشاشة
وما بل أحشاء الحسين زلال
فيا بأبي أجسامهم يوم غودرت
عليها سوافي الذاريات تهال
بنفسي أوصال النبوة اصبحت
تناهبها عسالة وصقال
بنفسي أشلاء الامامة بالعرا
غدا فوقها للعاديات مجال
صفرة فوق الصعيد ومالها
عن الشمس غير المرهقات ظلال
وتلك بأطراف العوالي رؤوسهم
زواهر كل لاح وهو هلال
وتلك بنات المصطفى ينتدبنهم
وأدمعها كالمعصرات تذال
تنادي بني فهر الا هل علمتهم
بأنا ركبنا النيب وهي هزال
وتلك يتاماكم أسارى على المطى
تربقها للظالمين حبال
أيرجى نوال بعد نيلكم الذي
تشد له للوافدين رحال
هل يرتجى عود الليالي التي خلت
فما هي الا خطرة وخيال
فيا معشراً كانوا لأحمد صفوة
بهم تم للدين الحنيف كمال
ويا من رضا الرحمن كان رضاهم
ومنه عليهم رفعة وجلال
ومن أوجد اللّه الوجود باسره
بهم وهم للعالمين ثمال
اليكم من الجاني المسيء خريدة
بها من معانيكم سنا وجمال
شرح ومعاني كلمات قصيدة لحى الله دهرا لا تزال صروفه
قصيدة لحى الله دهرا لا تزال صروفه لـ يعقوب الحاج جعفر وعدد أبياتها خمسة و عشرون.
