لحظ الذي قد رمى بقلبي بمقلته
أبيات قصيدة لحظ الذي قد رمى بقلبي بمقلته لـ مسلم بن عبد القادر الوهراني
لحظ الذي قد رمى بقلبي بمقلته
سهم من نار لظى سيف من الوصب
انظر إلى خدّه مع قوس حاجبه
شكل مصور في لوح من الذهب
وانظر إلى ثغر دمع دور مبسمه
در منظم في سلك من الشنب
وانظر إلى ريقه مع طيب مرشفه
خمر في طاسته ممزوج بالحبب
وانظر إلى قده مع سبك قامته
غصن من البان مائس من الطرب
والورد من خده والشهد من ريقه
والسحر من لفظه حقاً بلا كذب
والسيف من لحظه والقتل من صده
والخير من عطفه والويل في القضب
في حسنه مالك بشفره فاتك
وللورى سافك يقتل بلا سبب
في بعض أيامه قد زارنا كرما
قمت لتعظيمه سقطت من طرب
حياً فأيقظني من سكرة الطرب
فاللَه يرحم من علمه الأدب
محبه عفيف من ربه خائف
وطبعه شريف من شيم العرب
صب بلا ريبة ميل بلا سفه
عشق بلا عبث من أفضل الرتب
شرح ومعاني كلمات قصيدة لحظ الذي قد رمى بقلبي بمقلته
قصيدة لحظ الذي قد رمى بقلبي بمقلته لـ مسلم بن عبد القادر الوهراني وعدد أبياتها اثنا عشر.
عن مسلم بن عبد القادر الوهراني
مسلم بن عبد القادر الوهراني. أحد أدباء عصره ومؤرخيه. كان كاتباً للمزاري أحد أغوات المخزن التركي بوهران، ثم أصبح كاتباً لدى الباي حسن الأخير. عاش في وهران حيث كان النشاط الثقافي في أوجه، ولما احتل الفرنسيون الجزائر 1830م رحل إلى عين تموشنت وأقام بها إلى أن توفي. يذكر أنه شارك الجيش الوهراني في الدفاع عن العاصمة. له نظم الجواهر في سلك أهل البصائر.[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب
