لبيك يا باغي العلا والسؤدد

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ٠٤:٢٦، ٢٣ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة لبيك يا باغي العلا والسؤدد لـ يوسف الثالث - ملك غرناطة

اقتباس من قصيدة لبيك يا باغي العلا والسؤدد لـ يوسف الثالث - ملك غرناطة

لبيك يا باغي العلا والسؤدد

فاقصد ورد لُقّيت عذبَ المورد

فاتحتَ في منظومِ طرْسك بالذي

ناديته من مبتغ مُسترفد

واللفظ مشترك ولكنا نرى

لك وصفَ متّحد الفضائل مفرد

شفعتك من خطبائنا الفئة التي

خلصت لإدراك المنال الأبعد

دعواتهم في اليوم تقضي بالذي

يرجو لهذا الشفاعة في غد

نيات جمعهم المعظم لم تزل

تُمسي إلى ما نرتضيه وتغتدي

ومجالس الذكر الحكيم لأجلنا

مختومة بدعاء كل مُوَحد

ظُهراء دولتنا وحسبُ المنتدى

سعد لذرِوة مظهر أو مسجد

أهدى لنا الحسناء تُبدي لُؤلؤاً

من معجبي مجموعها المتنضد

عجباً لكاتبها اللعوب بروضها

لعب العواصف بالغصون الميد

لا دَرَّ دَرُّ يراعه فهو الذي

ما كان في اليد بالولي المرشد

أو ما رآها كررت مُصطفة

ما بين مثنى في النظام وموحَد

إذ قال فيها ناقد مُتمثل

مبني بآجُر يُشاد وقرمد

تِسع القوافي في يد قد أوحثت

هب أنها نغم الغريض ومعبد

وأعاد لفظة سيد عن سيد

من سيد حتى لقصر السيد

وأساء كتب السين حتى أشبهت

وضحا تساقط عن شفاه الأدْرد

والميم لم تُفتح فصارت أدُمعاً

تنهلُّ من عين المُشوق المكمد

قالوا ضعيف نظم هذا قلت لا

كم شُدَّ ضعْف مُهتَّم بمشيَّد

الكتب في العنوان سطر مُوذنٌ

بتأمُّل وتفضل وتودُّد

حيث الإشارة للذي في طيها

من كل عقد بالجمان مُنضد

لكن موازَنَةُ الطويل بكامل

لا عُذْرَ فيه لناظم أو منشد

أما القصيدة فهي رائعة الحلى

حَسناء محرزةٌ لأشرف مقصد

أما النثار فتحفة تهدى إلى

من يشتكي ظمأ عُذوبةَ مورد

نسخته بل مسخته يمنى ناسخ

فقضى على سعد بما لم يُسعد

سعد تولاه الإله مُنزَّه

طوع العناية في مطالع أسعد

منا عليه وهو روض بدائع

دِيمٌ تُعاهِدُ منه أكرم معهد

والوافداتُ من الرسائل عندنا

لم يلغ موجب حقها المتأكد

شرح ومعاني كلمات قصيدة لبيك يا باغي العلا والسؤدد

قصيدة لبيك يا باغي العلا والسؤدد لـ يوسف الثالث - ملك غرناطة وعدد أبياتها سبعة و عشرون.

عن يوسف الثالث - ملك غرناطة

يوسف الثالث - ملك غرناطة

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي