لاعج في الحشا تلظى لبعد
أبيات قصيدة لاعج في الحشا تلظى لبعد لـ زيد الموشكي
لاعجٌ في الحشا تلظّى لبعدٍ
بالزبيري وأحمد النعمان
شاعر القطر مرهف القول سامي
الفكر والكاتب الخطيب الثاني
سائلي عن مصيبة الأدب العصري
وما ذاك حلّ بالإخوان
لا تسلني وسل أميرك تعلم
سبب الخطب منه بالخلاّن
أنا لا أحبس الجواب ولكنك
تدري الجواب من أشجاني
هذه غصتي وهذا اكتئابي
يكفياني عن البيان اللسان
واذا كان لا محيص من الردّ
فسمعاً لما يلي من بياني
أنت لا تجهل الوعيد الذي كان
قريباً من الأمير المعان
والمقال الذي تفجر ناراً
لبني العصر من عصيّ وداني
والحسام الذي أشار اليه
في مقام يجل عن هذيان
واليمين التي سمعت صداها
لتخرّ الرؤوس للأذقان
وسؤال الإله يعطيه وقتا
يحرق الكتب فيه بالنيران
ما أشق الحياة ما أتعب العيش
وأضناه للأديب اليماني
ليس شيء سوى الفرار علاجا
وبهذا الفرار نيل الأماني
شرح ومعاني كلمات قصيدة لاعج في الحشا تلظى لبعد
قصيدة لاعج في الحشا تلظى لبعد لـ زيد الموشكي وعدد أبياتها أربعة عشر.
عن زيد الموشكي
زيد بن علي الموشكي الذماري. شاعر يماني من أهل ذمار، قام على أسرة حميد الدين، مع بعض أحرار اليمن، فهدم الإمام يحيى داره، ولما آل الأمر إلى أحمد بن يحيى تابع الموشكي دعوته إلى الثورة، بشعره، وقامت الثورة عام 1948 بعد مصرع الإمام يحيى وبعض أولاده، فخف الموشكي لنصرتها، فقبض عليه رجال أحمد ونقلوه مع آخرين إلى حجة حيث ضربت أعناقهم.[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب
