لاح فجلى حنادس الظلم

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ٠٤:١٧، ٢٣ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة لاح فجلى حنادس الظلم لـ محمد سعيد الإسكافي

اقتباس من قصيدة لاح فجلى حنادس الظلم لـ محمد سعيد الإسكافي

لاح فجلى حنادس الظلم

بارق ثغر بالبشر مبتسم

يا باسماً ريق ثغره شيم

واحر قلبي من ريقك الشيم

محرم وصله علي وقد

أحل شرع الهوى لديه دمي

يلومني فيه عاذلي سفهاً

وإن مثلي عليه لم يلم

ولو يرى منه ما رأيت صبا

وظل يدمي الاكف بالندم

فليعذل العاذلون فيه فلا

سمع عن العاذلين في صمم

يا ليلة بالغري مشرقة

يجلو سناها غياهب الظلم

ليلة انس أبدت ببهجتها

في عرس عباس ثغر مبتسم

فتى إلى المجد قد نماه أب

إليه ينمي الفخار حيث نمي

يستل للدهر من عزائمه

رهيف عضب مصمم خذم

من كان بالغانيات هام هوى

ففي سوى المكرمات لم يهم

قم بي نهني عميدها العلم المه

دي أكرم بذاك من علم

حاكم شرع تأبى الشريعة أن

ترضى بحبر سواه من حكم

كهف به الدين لاذ معتصما

فكان للدين خير معتصم

يابن الغطارف والكرام ومن

طوق جيد الزمان بالكرم

يقيسك الدهر في سواك وهل

تقاس شم الرعان بالاكم

وليهن رب الفخار جعفر من

تقاصرت دون مدحه هممي

تأوي أولوا الفضل أن أتته إلى

خضم بحر بالفضل ملتطم

من معشر لا يضام جارهم

وإن جار الكرام لم يضم

الماجدون الهداة من وطأوا

هام الثريا بأخمص القدم

لا برح الدهر مشرقا بهم

ما نسم الريح بارىء النسم

شرح ومعاني كلمات قصيدة لاح فجلى حنادس الظلم

قصيدة لاح فجلى حنادس الظلم لـ محمد سعيد الإسكافي وعدد أبياتها واحد و عشرون.

عن محمد سعيد الإسكافي

محمد سعيد بن محمود بن سعيد النجفي الشهير بالإسكافي. شاعر مطبوع، وأديب معروف في عصره. ولد في النجف وتوفي والده وهو لم يكمل السنتين، نشأ وترعرع شغوفاً بالمقدمات من العلم والأدب، درس الفارسية وبرع فيها. هاجر إلى كربلاء وأقام في مدرسة البقعة التي تقع بين الحرمين، وبقي مقيماً فيها إلى أن توفي ودفن في صحن الحسين عليه السلام. له شعر جيد.[١]

تعريف محمد سعيد الإسكافي في ويكيبيديا

محمد-سعيد بن محمود بن سعيد النجفي الشهير بـالإسكافي (1834 - 1901) شاعر وعالم أدبي عراقي. ولد في النجف ودرس فيها فحصّل علوم اللغة العربية وآدابها والفقه الجعفري والأصول، كذلك أتقن الفارسية وبرع فيها. ترك النجف وسافر إلى كربلاء. فأقام فيها. كان شاعرًا مطبوعًا وكان حياته مُعسرًا لكنّه صبور قنوع. توفّي في كربلاء. له شعر متفرّق مبثوث في المصادر التي تحدّثت عنه، ومعظمه جمعه أحد أقربائه.[٢]

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي