لا فرصة للفتى ولا مهل

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ٠٣:٥٩، ٢٣ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة لا فرصة للفتى ولا مهل لـ محمد سعيد الإسكافي

اقتباس من قصيدة لا فرصة للفتى ولا مهل لـ محمد سعيد الإسكافي

لا فرصة للفتى ولا مهل

عن خطة الحتف إن دنا الأجل

تبا لدنيا قد خاب طالبها

يسعى لها جاهداً ويرتحل

ما باله يأمل البقاء وهل

دار الفنا للبقا بها أمل

يأمل فيها بقاءه سفها

وسوف عنها بالرغم ينتقل

إن خدعته بوفر دولته

فكم لقد افنيت بها الأول

فلا يغرنك شهد لذنها

فإن بالسم يمزج العسل

كم من فتى قد سقته خمرتها

فاختال تيها كأنه ثمل

حتى إذا اغتر في زخارفها

أردته بالرغم فهو منجدل

أين الملوك الألى بها سلفوا

لم يبق رسم لهم ولا طلل

قد رحلوا بعدما بها نزلوا

كأن لم ينزلوا وما ارتحلوا

وأين من سخر الوحوش له

فهي لما قد هواه تمتثل

ولم تزل عند كل شارقة

تغتالها من صروفها الغيل

حتى رمت من نزار طود علا

فزلزل السهل فيه والجبل

شبت بيوم بالمجتبي نزلت

بمهجة المصطفى لها شعل

وافجعت يوم جدلت حسنا

محمدا حيث خصه الثكل

قضى فعين العلوم ما برحت

له بحمر الدموع تنهمل

أن تبكه مقلة العلوم دماً

كذاك تبكي انسانها المقل

بدر دهاه الخسوف مكتملا

ويخسف البدر حين يكتمل

وصارم فل حده ولكم

فلت به المرهفات والأسل

إن بز أثوابه فقد نسجت

في الخلد من سندس له الحلل

رزية عمت الأنام بها

قد خص من شرفت به الرسل

جلت وقد كاد رزء فادحها

يأتي علينا مصابه الجلل

لولا الأسى في فتى العلوم ومن

تقارن العلم فيه والعمل

محمد عيلم العلوم فكم

منه لنا العل طاب والنهل

فكم ذوو العلم من مناهله

قد اطفئت في الحشى لها غلل

لا غرو ان يرو حر غلتها

بحر ببحر العلوم متصل

ذاك إمام الهدى الذي وضحت

بعد العمى للهدى به السبل

وعز منه شقيق سؤدده

أخا علا دون شأوه زحل

ذاك الحسين الذي محاسنه

حسن الثنا دون نعته خجل

ذو همة في الأنام قد عرفت

كم غمر الوفد جودها الهطل

فحاتم الجود لو يعاصرها

بجودها كاد يضرب المثل

لو المعالي تجسمت رجلا

سواه ما كان ذلك الرجل

بني الهدى تقتدي الورى بكم

إن جل في الدهر حادث جلل

ضريح سبط الرضاء لا برحت

سحب الرضا في ثراك تنهمل

شرح ومعاني كلمات قصيدة لا فرصة للفتى ولا مهل

قصيدة لا فرصة للفتى ولا مهل لـ محمد سعيد الإسكافي وعدد أبياتها أربعة و ثلاثون.

عن محمد سعيد الإسكافي

محمد سعيد بن محمود بن سعيد النجفي الشهير بالإسكافي. شاعر مطبوع، وأديب معروف في عصره. ولد في النجف وتوفي والده وهو لم يكمل السنتين، نشأ وترعرع شغوفاً بالمقدمات من العلم والأدب، درس الفارسية وبرع فيها. هاجر إلى كربلاء وأقام في مدرسة البقعة التي تقع بين الحرمين، وبقي مقيماً فيها إلى أن توفي ودفن في صحن الحسين عليه السلام. له شعر جيد.[١]

تعريف محمد سعيد الإسكافي في ويكيبيديا

محمد-سعيد بن محمود بن سعيد النجفي الشهير بـالإسكافي (1834 - 1901) شاعر وعالم أدبي عراقي. ولد في النجف ودرس فيها فحصّل علوم اللغة العربية وآدابها والفقه الجعفري والأصول، كذلك أتقن الفارسية وبرع فيها. ترك النجف وسافر إلى كربلاء. فأقام فيها. كان شاعرًا مطبوعًا وكان حياته مُعسرًا لكنّه صبور قنوع. توفّي في كربلاء. له شعر متفرّق مبثوث في المصادر التي تحدّثت عنه، ومعظمه جمعه أحد أقربائه.[٢]

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي