لا سقى الله ليلة قد تقضت
أبيات قصيدة لا سقى الله ليلة قد تقضت لـ عباس الأعسم
لا سقى اللَه ليلة قد تقضت
لي ما بين عالج والغميم
قصر الجفن في دجاها من الغم
ض وطالت مطالعي للنجوم
واستفزت صبابة نغمة الو
رق وهاج الجوى جفون النسيم
فاستذلت مصاعب الدمع حتى
اخجلت واكف الغمام العميم
حيث بتنا والروض مبتسم الث
غر ابتهاجاً على بكاء الغميم
ذاك ربع بسفحه عاد غضاً
هرم الدهر مسترق الأديم
طرقتنا نشوانة الطرف فيه
وهي تعطو بجيد ظبي الصريم
نادمتنا حتى اذا استيقظ الصب
ح ومال الدجى إلى التهويم
فامتطت غارب النوى ورهين ال
شوق منها بمثل حال السليم
يتشكى ما لا تنوء به الشم
الرواسي من غاشيات الهموم
شرح ومعاني كلمات قصيدة لا سقى الله ليلة قد تقضت
قصيدة لا سقى الله ليلة قد تقضت لـ عباس الأعسم وعدد أبياتها عشرة.
عن عباس الأعسم
عباس بن عبد السادة بن مرتضى بن قاسم بن إبراهيم بن موسى بن محمد. ينتمي إلى أسرة نجفية عريقة. ولد في النجف، ونشأ يها يتيماً، فدرس المقدمات واختلف على المجالس العلمية والأدبية، فأخذ الفقه والأصول. توفي في النجف، وخلف ديواناً بخطه يحتوي على أكثر من ثلاثة آلاف بيت من الشعر الراقي.[١]
تعريف عباس الأعسم في ويكيبيديا
عبّاس بن عبد السادة بن مرتضى الأعسم (1832 - 31 ديسمبر 1905) (1248 - 5 ذو القعدة 1323) فقيه جعفري وشاعر وناثر عثماني عراقي من أهل القرن التاسع عشر الميلادي/ الثالث عشر الهجري. ولد في النجف ونشأ يتيمًا، وكان والده صائغًا وتبعه في الصياغة ثم اتجه إلى تحصيل العلوم فقرأ على علماء عصره، منهم محمد حسن الشيرازي وحبيب الله الرشتي وغيرهم حتى برز في الفقه والأصول، ونبغ في الشعر. له مساجلات أدبية مع أدباء عصره، وله نظم بالعامية والفصحى. توفي في مسقط رأسه عن عمر ناهز 73 عامًا وعاش أواخر حياته منعزلًا وخلف ديواناً كبيرًا مخطوطًا يحتوي على أكثر من ثلاثة آلاف بيت.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ عباس الأعسم - ويكيبيديا
