لا الصبر يرجى ولا السلوان ينتظر
أبيات قصيدة لا الصبر يرجى ولا السلوان ينتظر لـ ولي الدين يكن
لا الصبر يرجى ولا السلوان ينتظر
قد جل يومك في الأيام يا عمر
ويح القلوب التي أسكنتها أزلاً
ماذا عليك من الاحزان تدخر
أن تفن منها فما ذكراك فانية
تبقى الهيولى وتفنى وحدها الصور
خط الوجود لنا في بعضه خططاً
هي الكنوز ولكن أسمها حفر
أن يخل ريع الصبا ينزل مرابعها
أو يندثر أثر يظهر بها أثر
تجاورت عندها الأحساب فالتحمت
أن الورى أسرة في الارض لا أسر
أن تذو يا غصن مصر في حديقتها
فحسبها منك أن قد أينع الثمر
تنبو الحوادث عن أهرامها قعساً
وليس يأبى على أهرامها الكبر
الناطقات لمصر وهي صامتة
والشاهدات لمصر وهي تفتخر
بك النواظر والأفواه في شغل
كلا الفريقين فيه جمت الدرر
تسابقت فيك لا تألو عزائمها
وقصرت فاتتك اليوم تعتذر
يثني عليك رجال الفضل ما ذكروا
وتستطيب المعالي كل ما ذكروا
تبقى مساعيك فيهم سلوة لهم
يجري الصغار عليها إن هم كبروا
ما بعد مجدك للآمال مطرح
وليس بعدك في الأمجاد منتظر
لا زال قبرك بالريحان مزدهراً
فكل قلب به أسكنت مزدهر
شرح ومعاني كلمات قصيدة لا الصبر يرجى ولا السلوان ينتظر
قصيدة لا الصبر يرجى ولا السلوان ينتظر لـ ولي الدين يكن وعدد أبياتها خمسة عشر.
عن ولي الدين يكن
ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن. شاعر رقيق، من الكتاب المجيدين، تركي الأصل، ولد بالأستانة، وجيء به إلى القاهرة طفلاً، فتوفي أبوه وعمره ست سنوات. فكفله عمه علي حيدر (ناظر المالية بمصر) وعلمه فمال إلى الأدب، وكتب في الصحف، فابتدأت شهرته، وسافر إلى الأستانة مرتين (سنة 1314 - 1316هـ) ، وعين في الثانية عضواً في مجلس المعارف الكبير. ونفاه السلطان عبد الحميد إلى ولاية سيواس (سنة 1902) فاستمر إلى أن أعلن الدستور العثماني (1908) ، فانتقل إلى مصر. وكان يجيد التركية والفرنسية ويتكلم الإنجليزية واليونانية. وعمل في وزاره الحقانية سنة (1924) فعين سكرتيراً عربياً لديوان الأمناء، ومرض وابتلي بالكوكايين، فقعد عن العمل (1919) وقصد حلوان مستشفياً فتوفي بها، ودفن في القاهرة. له كتاب (المعلوم والمجهول -ط) ضمنه سيرة نفيه، (والصحائف السود - ط) وغيره، وله (ديوان شعر - ط) .[١]
تعريف ولي الدين يكن في ويكيبيديا
ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن. (1290 - 1339 هـ / 1873 - 1921 م)، شاعر مصري تركيّ الأب شركسيّ الأم.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ ولي الدين يكن - ويكيبيديا
