لا أنس ليلة إذ نزلت بسوحها
أبيات قصيدة لا أنس ليلة إذ نزلت بسوحها لـ هند بنت النعمان بن المنذر
لا أَنسَ لَيلةَ إِذ نزلتُ بسوحها
وَالقلبُ يَخفقُ والنواظر تدمعُ
وَالنفسُ في غَمراتِ حزنٍ فادحٍ
وَلهى الفؤادِ كئيبةً أتفجّعُ
مَطرودةً مِن بعدِ قَتلِ أبوّتي
ما إِن أُجارُ ولم يسعني المضجعُ
شرح ومعاني كلمات قصيدة لا أنس ليلة إذ نزلت بسوحها
قصيدة لا أنس ليلة إذ نزلت بسوحها لـ هند بنت النعمان بن المنذر وعدد أبياتها ثلاثة.
عن هند بنت النعمان بن المنذر
هند الصغرى بنت النعمان بن المنذر بن امرئ القيس اللخمية. نبيلة، فصيحة. ولدت ونشأت في بيت الملك بالحيرة. ولما غضب كسرى على أبيها النعمان وحبسه ومات في حبسه، ترهبت ولبست المسوح، وأقامت في دير بَنته (بين الحيرة والكوفة) عُرف بدير هند الصغرى (للتمييز بينه وبين دير هند بنت الحارث) وزال ملك اللخميين، ودخل خالد بن الوليد الحيرة فزارها في الدير، وعرض عليها الإسلام، فاعتذرت بكبر سنها عن تغيير دينها، فأمر لها بمعونة وكسوة، فقالت: ما لي إلى شيء من هذا حاجة، لي عبدان يزرعان مزرعة لي أتقوت منها، ودعت له. ولما خرج جاءها النصارى فسألوها عما صنع بها، فقالت: صان لي ذمتي وأكرم وجهي إنما يكرم الكريمَ الكريمُ وعاشت طويلاً، وعميت. وكان ممن زارها المغيرة بن شعبة وأعجب بحديثها، وعبيد الله بن زياد، وهانئ بن قبيصة، ثم الحجاج لما قدم الكوفة (سنة 74) وماتت في ديرها.[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب
