لئن كان حجار بن أبجر مسلما

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ٠٣:٠٣، ٢٣ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة لئن كان حجار بن أبجر مسلما لـ عبد الرحمن بن ملجم المرادي

اقتباس من قصيدة لئن كان حجار بن أبجر مسلما لـ عبد الرحمن بن ملجم المرادي

لَئِن كانَ حَجّارُ بنُ أَبجَرَ مُسلِماً

لَقَد بوعِدَت مِنهُ جَنازَةُ أَبجَرِ

وَإِن كانَ حَجّارُ بنُ أَبجَرَ كافِراً

فَما مِثلُ هذا مِن كَفورٍ بِمُنكَرِ

أَتَرضَونَ هذا أَنَّ قَسّاً وَمُسلِماً

جَميعاً لَدى نَعشٍ فَيا قُبحَ مَنظَرِ

فَلَولا الَّذي أَنوي لَفَرَّقتُ جَمعَهُم

بِأَبيَضَ مَصقولِ الرِئاسِ مُشَهَّرِ

وَلكِنَّني أَنوي بِذاكَ وَسيلَةً

إِلى اللَهِ أَو هذا فَخذُ ذاكَ أَو ذَرِ

شرح ومعاني كلمات قصيدة لئن كان حجار بن أبجر مسلما

قصيدة لئن كان حجار بن أبجر مسلما لـ عبد الرحمن بن ملجم المرادي وعدد أبياتها خمسة.

عن عبد الرحمن بن ملجم المرادي

عبد الرحمن بن ملجم المرادي

تعريف وتراجم لـ عبد الرحمن بن ملجم المرادي

عبد الرحمن بن ملجم المرادي:

أدرك الجاهلية، وهاجر في خلافة عمر، وقرأ على معاذ بن جبل. ذكر ذلك أبو سعيد بن يونس، ثم صار من كبار الخوارج، وهو أشقى هذه الأمة بالنص الثابت عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بقتل علي بن أبي طالب، فقتله أولاد علي. وذلك في شهر رمضان سنة أربع وأربعين. ذكره الذّهبيّ في التجريد لكونه على الشرط، وليس بأهل أن يذكر مع هؤلاء، وبسطت ترجمته في لسان الميزان.

الإصابة في تمييز الصحابة - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني.

 

عبد الرحمن بن ملجم المرادي التدؤلي الحميري:

فاتك ثائر، من أشداء الفرسان. أدرك الجاهلية، وهاجر في خلافة عمر، وقرأ على معاذ بن جبل فكان من القراء وأهل الفقه والعبادة. ثم شهد فتح مصر وسكنها فكان فيها فارس بني تدؤل. وكان من شيعة علي بن أبي طالب (رض) وشهد معه صفين. ثم خرج عليه، فاتفق مع (البرك) و (عمرو بن بكر) على قتل عليّ، ومعاوية، وعمرو بن العاص، في ليلة واحدة (17 رمضان) وتعهد البرك بقتل معاوية، وعمرو بن بكر بقتل عمرو ابن العاص، وتعهد ابن ملجم بقتل علي، فقصد الكوفة واستعان برجل يدعى شبيبا الأشجعي، فلما كانت ليلة 17 رمضان كمنا خلف الباب الّذي يخرج منه عليّ لصلاة الفجر، فلما خرج ضربه شبيب فأخطأه، فضربه ابن ملجم فأصاب مقدم رأسه، فنهض من في المسجد، فحمل عليهم بسيفه فأفرجوا له، وتلقاه المغيرة بن نوفل بقطيفة رمى بها عليه وحمله وضرب به الأرض وقعد على صدره. وفر شبيب. وتوفي عليّ (رض) من أثر الجرح. وفي آخر اليوم الثالث لوفاته أحضر ابن ملجم بين يدي الحسن فقال له: والله لأضربنك ضربة تؤديك إلى النار. فقال ابن ملجم: لو علمت أن هذا في يديك ما اتخذت إلها غيرك! ثم قطعوا يديه ورجليه، وهو لا ينفك عن ذكر الله. فلما عمدوا إلى لسانه شق ذلك عليه، وقال: وددت أن لا يزال فمي بذكر الله رطبا. فأجهزوا عليه، وذلك في الكوفة. وقيل: أحرق بعد قتله .

الأعلام لـ {خير الدين الزركلي}

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي