كشف الغطاء فانجدي أو غوري
أبيات قصيدة كشف الغطاء فانجدي أو غوري لـ عدنان الغريفي
كشف الغطاء فانجدي أو غوري
ليس الكريم على النوى بصبور
ذهب الزمان فلم أبح بلواعجي
يوما ولم أبد الذي بضميري
ما زلت أكتم ما أجن مرائيا
وأبوحهن بحبي المستور
أما وقد جد الوصال وغيبت
تلك الحمائم في وكور الكور
فلأ ملأن على الجمال صبابتي
وأبثها شجوي وحر زفيري
حتى تعود وكل عضو لاعج
منها وزند بالصبابة موري
هاتيك شهب في الهوادج أفل
قد كان مطلعها سماء خدور
وأوانس بي عند رقد كاشح
وهدو نمام ونوم غيور
كم قد نظمت مدامعي فاجيدها
نظم العقود على نحور الحور
عاطيتها شكوى الهوى وتعلقت
بذيول أعذار ومن عذور
ودنت إلي بعين أحور وانثنت
نحوي بسالفتي أغن غرير
ها قرة الجفنين هاك مفاصلي
ممزوجة حركاتها بفتور
يا بر ذياك الرضاب ترفقا
ألهبت حشو حشاشتي بسعير
شرح ومعاني كلمات قصيدة كشف الغطاء فانجدي أو غوري
قصيدة كشف الغطاء فانجدي أو غوري لـ عدنان الغريفي وعدد أبياتها ثلاثة عشر.
عن عدنان الغريفي
السيد عدنان بن شبر بن علي بن محمد بن حسين الغريفي البحراني البصري. عالم جهبذ، وفذ شهير وشاعر مطبوع. ولد بالمحمرة من بلدان عربستان ونشأ بها يتيماً. هاجر في صباه إلى النجف فتعلم بها وتخرج على علمائها. توفي في الكاظمية ودفن في النجف. وله منظومة في الحج وأسراره في ألف بيت. له: (قبسة العجلان من طور الإيمان - ط) ، حاشية على كتاب (العروة الوثقى لليزدي - ط) ، حاشية على كتاب (القوانين) في علم أصول الفقه.[١]
تعريف عدنان الغريفي في ويكيبيديا
السيّد عدنان شبّر الغريفي (10 أكتوبر 1866 - 2 أبريل 1922) فقيه وشاعر وكاتب عراقي. ولد في البصرة ونشأ في المحمّرة و تعلّم بها وأولع بالشعر وحفظ منه الشيء الكثير وظهر نبوغه وهو لا يزال شاب، وقصد النجف نحو سنة 1880، فأكمل بها دروسه على ابن عمه عليّ الغريفي وحضر على محمد طه نجف ومحمد حسين الكاظمي وحبيب الله الرشتي و أجيز من بعض أساتذته ومن محمد حسن الشيرازي. توفي بالكاظمية مريضاً ودفن في النجف في العتبة العلوية. له كتب في الفقه الجعفري والمؤلفات الأخرى المتعلقة بالموضوعات الأخرى منهم أنساب العرب وقبسة العجلان في صلاة أهل الإيمان وديوان شعره إلخ.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ عدنان الغريفي - ويكيبيديا
