قلقت فهل في الثريا قلق

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ٠٠:٣٦، ٢٣ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة قلقت فهل في الثريا قلق لـ صلاح الدين القاسمي

اقتباس من قصيدة قلقت فهل في الثريا قلق لـ صلاح الدين القاسمي

قَلقتُ فَهَل في الثّريا قَلَق

أَم البَدر من ذا الدُّجى في أَرَق

أَم اِضطَرَب البَحر في مَوجِهِ

فَثارَ لِصَخر وَإِذ ما اِنفَلَق

تَرامى وَفي نَفسِهِ حَسرة

وَأَنَّ اِنكِساراً كَصَبّ شَهَق

وَماجَ عَلَيهِ ظَلام الليا

ل وَمِنهُ دَوِيّ الرِّياح اِنطَلَق

فَهَذا يَرنُّ وَذاكَ يَئِنُّ

بِوَزن وَأَلحانِهِ في نَسَق

وَهَذا يَميل وَذاكَ يَسيل

بِمَدّ وَجَزر إِذا ما اِندَفَق

فَتَحسَب في الجَوّ بَحراً عَلا

فَعمَّ جَميعَ الوُجودِ الغَرَق

يَنام الدُّجى وَتَنام العُيون

وَذاكَ الفُؤاد يُعاني القَلَق

أَبيتُ وَفي الرُّوح يَأس سرى

وَها أَمَلي في الحَياة اِنسَحَق

أَبيتُ وَفِكري يَخوض البِحا

رَ وَيَمشي القفار وَلا مِن رفق

يَحول فَفي وَهدة تارة

أَراهُ وَفي ذروة قَد سمق

أَراهُ يقلب صُحف الرّجا

ء بِهَذا الفَضاء وَلا مِن ورق

فَيشهد أَسطُرها سوِّدت

بِأَيدي الظَّلام وَفيها نَمَق

صَحائف آمالي مَجهولَة

كَهَذا الفَضاء وَهَذا الغَسَق

فَلا أَدري إِمّا بِمُستَقبلي

ضياء يَكون بِهِ في أَلَق

يَكون بِهِ أَمَلي زاهِرا

وُمُبتَسِما مِنهُ إِمّا اِنبَثَق

وَإِما يَسود عَلَيهِ الظَّلا

م فَيُطفئ تِلكَ المُنى إِذ بَرَق

يُؤمل كُلٌّ بِما يَشتَهي

وَإِمّا يَنالُ غَدا في حنق

فَمِن باذل جهدِهِ كُله

وَيَغدو وَفي بُؤسِهِ قَد زَلَق

وَمن كَاسل عُمرَه كُله

وَيُصبح مِن أَمَل في أَنَق

وَيُصبح في عزّهِ سُلطة

وَفيها نُفوس المَعالي رشق

فَذاكَ عَلى سعيه في ضَنى

وَضَنك وَباب الأَماني اِنغَلَق

وَأَضحى وَفي ذله سكنة

بِها روحه وَحَياةً زَهق

فلله ما سرٌّ هَذي الحَيا

ة وَما القَصد مِن خَلقِ خَلقٍ خَرَق

يَقُولون هَذا سُبات عَمي

ق وَأَفعالهُم تِلكَ حلم طَرَق

وَما هُوَ إِلّا معمىً دَقي

ق تَوارى وَفي ذا الوُجود اِعتلق

وَكُلٌ يُبَرهن تَعليله

فَيا لَيتَ شِعريَ من ذا صدَق

لَقَد حارَ في كنهها خاطِري

فلم سرُّ هَذي الحَياة اِنغَلَق

أَوغدٌ يَسود وَفَردٌ يَعود

وَفي نَفسِهِ اليَأس إِما غَسَق

إِذا كانَ ذَلِكَ مِن حكمة

فَهلا إِذن كانَ عَقلٌ وَحَق

شرح ومعاني كلمات قصيدة قلقت فهل في الثريا قلق

قصيدة قلقت فهل في الثريا قلق لـ صلاح الدين القاسمي وعدد أبياتها ثلاثون.

عن صلاح الدين القاسمي

صلاح الدين بن محمد سعيد القاسمي. طبيب أديب وشاعر، من طلائع الوعي القوي العربي في سورية، ولد وتعلم بدمشق. وتخرج عام (1332هـ 1914م) بمدرستها الطبية وأحسن التركية والفارسية والفرنسية. وتأدب بالعربية على يد أخيه علامة الشام الشيخ جمال القاسمي، وشارك في تأليف جمعية النهضة العربية (1324هـ، 1906م) بدمشق. وهي أقدم ما عرفناه من نوعها في بدء اليقظة أيام الترك، وأختير كاتماً لسرها ولم يجاوز التاسعة عشرة من عمره. وكتب وخطب وحاضر، ونظم شعراً لا بأس به، فكان من الدعاة الأوائل لإثارة المسألة العربية كما سماها، ومبدأ القوميات. وزار الأستانة مع وفد من أعيان دمشق (سنة 1909) للتهنئة بالحكم الدستوري، فنشر 12 مقالاً عن رحلته وست مقالات عن المنفلوطي وكتابه النظرات) ، وحذر سنة 1911 من الخطر الصهيوني وعمل طبيباً في بعض مدن الحجاز إلى أن توفي ودفن بالطائف.[١]

تعريف صلاح الدين القاسمي في ويكيبيديا

صلاح الدين بن محمد سعيد القاسمي (1887 - 1916م)، طبيب وأديب وشاعر ومفكر سوري، من طلائع الوعي القوي العربي في سورية، ولد ب دمشق وتخرج عام (1332هـ 1914م) من الأكاديمية الطبية بدمشق التي تحولت إلى كلية الطب بعد ذلك وأتقن عدة لغات منها التركية والفارسية والفرنسية. تعلم الأدب العربي على يد أخيه علامة الشام الشيخ جمال القاسمي، وشارك في تأليف جمعية النهضة العربية (1324هـ، 1906م) في دمشق. كتب وخطب وحاضر في المنابر العلمية في سوريا، ونظم شعراً وأتقن، فكان من الدعاة الأوائل لإثارة «المسألة العربية» كما سماها، ومبدأ القوميات. زار الأستانة مع وفد من أعيان دمشق سنة 1909 للتهنئة بالحكم الدستوري، نشر 12 مقالا عن رحلته وست مقالات عن المنفلوطي وله كتاب النظرات، وحذر سنة 1911 من الخطر الصهيوني على العرب وعمل طبيبا في سوريا وفي مدن الحجاز إلى أن توفي ودفن بالطائف.

بوابة أدب عربي بوابة شعر بوابة أعلام[٢]

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي