قل للإمام بن الأئمة مالك

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ٠٠:٠٦، ٢٣ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة قل للإمام بن الأئمة مالك لـ الأبيض الإشبيلي

اقتباس من قصيدة قل للإمام بن الأئمة مالك لـ الأبيض الإشبيلي

قُل لِلإِمامِ بنِ الأَئِمَّةِ مالِكٍ

نورِ القُلوبِ وَبَهجَةِ الأَسماعِ

لِلَّهِ دَرُّكَ مِن إِمامٍ عادِلٍ

قَد كُنتَ راعينا وَنِعمَ الراعي

فَمَضَيتَ مَحمودَ النَّقيبَةِ طاهِراً

وَتَرَكتَنا جُزُراً لِشَرِّ سِباعِ

أَكَلوا بِكَ الدُّنيا وَأَنتَ بِمَعزِلٍ

طاوي الحَشا مُتَكَفِّنُ الأَضلاعِ

تَفديكَ دُنيا لَم تَزَل بِكَ بَرَّةً

ماذا رَفَعتَ لَها مِنَ الأَوضاعِ

شرح ومعاني كلمات قصيدة قل للإمام بن الأئمة مالك

قصيدة قل للإمام بن الأئمة مالك لـ الأبيض الإشبيلي وعدد أبياتها خمسة.

عن الأبيض الإشبيلي

أبو بكر أحمد بن محمد الأبيض الإشبيلي. يقول القاضي أبو الوليد بن رشد أن ابن صارة (عبد الله بن محمد بن صارة البكري المتوفى سنة 517هـ‍) كان إذا لقي الأبيض لف إصبعه في كمه وسلم عليه لقوله: (لفي بنانك بالرداء وسلمي) فآل ذلك إلى التهاجي بينهما.[١]

  1. معجم الشعراء العرب

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي