قضت عفتي أن لا أسيء الى الجار
أبيات قصيدة قضت عفتي أن لا أسيء الى الجار لـ صالح التميمي
قضت عفتي أن لا أسيء الى الجار
وسرت مع الأصحاب سيرة أبرار
وسل والوفى أدرى اذا كنت طالبا
مفصل أحوالي ومجمل أطواري
خبير بأسرار الرجال ومنطقي
أبى الله ان يبدي عوامض اسراري
ولولا غرامي ما جرت غر أدمعي
وكم لي على الأطلال من مدمع جاري
وما ذقت راق العيش إلا من اهلوى
هوى فتّ أعضادي وشرّ انصاري
الليلتنا ما بين حزوى وبارق
وان كنت قد اذكرت ليلة ذي قار
عليك وان عز الرجوع تحية
تروح وتغدو في عشي وإبكار
ذكرت الغزال المستطير جماله
كأن على خديه شعلة أنوار
تحلى بأزهار الشباب كأنما
أشاهد من رياه روضة أزهار
تثنى كأن الياسمين أعاره
قواما وهل تحظي تشابيه أفكاري
أجدّك لا تعجب لشيء وطرفه
به ضعف مظلوم وصولة جبار
قضى الود ان أصبوا جهاراً بحبه
ولو مطلبي ما فيه مطلب فجار
له منتهى حبي وأقصى مودتي
وفي أحمد المحمود مبلغ أوطاري
رآه الوزير الراعفات سيوفه
وما كملث سح من عارض ساري
وفيا مليا في صيانة ملكه
تكنف ذاك الملك سور من الباري
كريم اذا حل النضار بكفه
تعلم خاتما من خلائق فرار
يظل الهزبر القرن للامر مذعنا
يناديه إذعان الفريسة للضاري
كبدر سماء هل في قلب هالة
وقد سار منه النور في كل أمصار
سرى ذكره شرقا وغربا وكفه
همى نائلا ما بين صنعا وسنجار
جدير بحل المشكلات مسدّد
وما حل من هيفاء عقدة زنار
وموضح طرق المكرمات لقاصد
كما أوضح البدر المفازة للساري
أخا المجد وابن المجد ما من بلاغة
تطبق وجه الارض إلا لأفكاري
بمدحك حذرت الزمان فرق لي
وقد كان يلقاني بقسوة جزار
وللدهر داء بين جنبي كامن
كموت الحمام المر في غرب بتار
يمينا بعقد زانة جيد أهيف
ومن بين جفنيه سلافة خمار
لقد صنت أبكار القوافي مؤملا
بها خير أزواج واكرم أصهار
وان جهلت شعري اناس غباوة
فانك لم تجهل حقيقة اشعاري
شرح ومعاني كلمات قصيدة قضت عفتي أن لا أسيء الى الجار
قصيدة قضت عفتي أن لا أسيء الى الجار لـ صالح التميمي وعدد أبياتها سبعة و عشرون.
