قالوا حبست وأنت شهم مفرد

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ٢٢:٢١، ٢٢ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة قالوا حبست وأنت شهم مفرد لـ سعيد الكرمي

اقتباس من قصيدة قالوا حبست وأنت شهم مفرد لـ سعيد الكرمي

قالوا حبست وأنت شهم مفردُ

وعلاك ما بين الأنام مؤكد

فاجبت إن الحبس فيه راحة

مما به تشفى الجسوم وتجهد

لو لم يكن في الحبس إلا أنّه

بيتٌ به الطاعات جمعاً توجد

يدعو الهضيم إلى استغاثة ربه

فيقوم في جنح الدجى يتهجد

يدعو ورائده الخشوع ويرتجي

فرجاً وذلك شأن من يتعبد

وتراه في ذكرٍ وفكر خاضعاً

متذللاً أنفاسه تتصعد

فيقول مبتهلاً بخالص نية

إياك يا رب الخلائق نعبد

وتراه للصبر الجميل مصاحباً

والصبر أحسن ما به يتعبد

والكلُّ من هذا يثاب عليه في

شرع الهدى وعليه أيضا يحمد

انعم به إن كان لا عن ريبة

فلقد حوى الصدّيق وهو الأمجد

والجمُّ من آل النبي به ابتلوا

وأبو حنيفة وابن حنبل أحمد

لا سيما إن كان في زمنٍ به

سيف العداوة للكرام مجرّد

خلت الرقاع من الرخاخ ففرزنت

فيها البيادق واستطال الأعبد

فهناك ما أحلى الخمول بذلة

إذ لا ترى أبداً سرّيا يسعد

أخنى علينا بالمظالم معشر

تخذوا الدنايا متجراً إذ سودوا

منا قتيلٌ ليس يطلب ثأره

من ذلة والبعض منا مبعد

والبعض منا في زوايا بيته

يأبى الخروج كأنما هو مقعد

والجوع فينا ضاربٌ اطنابه

والجفن من أرقٍ به لا يرقد

يا ويحهم فجعوا الغنيّ بماله

وبآله فمصابه متعدد

وبجورهم غيث السما لم يأتنا

ولذاك وجه الأرض أكلح أجرد

وبذا حرمنا القوت وهو الأصل إذ

من ليس يوجد زارعاً لا يحصد

ولذا ترى من كان في هذا العنا

والجور للمحبوس جداً يحسد

فالحمد لله الذي كنَّا به

لا أذن تسمع أو عيون تشهد

وإليه نضرع أن يزيل أذاهم

عنا فما فيهم له من يعبد

شرح ومعاني كلمات قصيدة قالوا حبست وأنت شهم مفرد

قصيدة قالوا حبست وأنت شهم مفرد لـ سعيد الكرمي وعدد أبياتها أربعة و عشرون.

عن سعيد الكرمي

سعيد بن علي بن منصور الكرمي. فقيه، من علماء الأدباء، له شعر، ولد في طولكرم (بفلسطين) وتفقه في الأزهر (بمصر) وتولى الإفتاء في بلده، شارك في الحركة القومية، فحكم عليه المجلس العرفي (بعاليه) سنة 1915 بالإعدام، واكتفى بسجنه في قلعة دمشق لكبر سنه، وبعد انقضاء الحرب العامة، عمل في (الشعبة الأولى للترجمة والتأليف) بدمشق وهي الشعبة التي كانت نواة المجمع العلمي العربي، ثم كان من أعضاء هذا المجمع، وناب عن رئيسه مدة، وسافر إلى عمان سنة 1922 فكان فيها (قاضي القضاة) إلى 1926 وعاد إلى طولكرم، فتوفي بها. له: (واضح البرهان في الرد على أهل البهتان- ط) رسالة في التصوف نشرها سنة 1292هـ، و (الإعلام بمعاني الأعلام- ط) نشر متسلسلاً في مجلة المجمع المجلدين الأول والثاني.[١]

تعريف سعيد الكرمي في ويكيبيديا

سعيد علي منصور الكرمي (ولد في 1852 في طولكرم - توفي في 10 مارس 1935 في طولكرم)، سياسي وعالم فلسطيني، وهو أحد طلائع رجال النهضة العربية المعاصرة، وأحد رواد الحركة القومية العربية، كان فقيهًا بالدين واللغة، وشاعرًا وأديبًا ويجيد الخطابة، تولى حقيبة وزارة القضاء والأوقاف في حكومات إمارة شرق الأردن، وكان أحد ثمانية مؤسسين للمجمع العلمي العربي بدمشق عام 1919، وقد شغل منصب رئيس المجمع، وهو أيضًا مؤسس مجمع اللغة العربية الأردني عام 1923 وأول رئيس له. حكم عليه بالإعدام في عهد جمال باشا، ثم عدل إلى السجن المؤبد.[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. سعيد الكرمي - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي