في نصرة الحق تصدق الخطب

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ٢١:٥٤، ٢٢ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة في نصرة الحق تصدق الخطب لـ ولي الدين يكن

اقتباس من قصيدة في نصرة الحق تصدق الخطب لـ ولي الدين يكن

في نصرة الحق تصدق الخطب

يا دهر فاسمع لتشهد الكتب

اليوم جند الأقلام غالبة

لا البيض تغني عنها ولا القضب

إستوثق اليأس من مواضعه

هذي نفوس كالنار تلتهب

وعاد صرف الزمان متضعاً

وهادنت بعد حربها النوب

فلينهض الشرق أهل نجدته

قد آن أن ينهضوا وأن يثبوا

اليوم نبني ما غيرنا هدموا

وفي غد نسترد ما سلبوا

إن الحياة التي نجن بها

راحتنا كلنا بها تعب

لولا بلاد عرفتها وطناً

لم أطلب المجد مثل من طلبوا

تفديك نفسي وما يلم بها

يا مهد آبائي الالى ذهبوا

أبكيك أرثيك ما حييت وإن

مت فروحي عليك تنتحب

قال الأعادي فينا مقالتهم

قد شهد الله أنها كذب

ليس العداء الذي نرى عجباً

وإنما ودهم هو العجب

إلا يزعهم عن زورهم أدب

فإننا وازع لنا الأدب

ومن له في هجائنا ارب

فما لنا في هجائه أرب

لن يغلبوا الحق في معاشره

من غالبوا الحق قبلهم غلبوا

ما أزهد الناس إذ ترغبهم

وأطمع الناس إن هم رغبوا

هم يطلبون الخسيس إن حرموا

ويسأمون النفيس إن وهبوا

وشقوة الحر بينهم عظمت

إذا أتى ناصحاً لهم غضبوا

الشر حي يا صدور قد كشفت

لك الخوافي وزالت الحجب

ويا قلوب الأحرار لا تجبي

إن قلوب الاحرار لا تجب

للحق رمح سنانه ذرب

وصارم في حديده شطب

كلاهما ضربه له نفذ

فلا يقي مغفر ولا يلب

إنا لقوم إن يختلف نسب

ما بيننا فالعلى لنا نسب

لم يقطع الدهر بيننا سبباً

إلا وقد مد بيننا سبب

يا عصر عصر العلوم هل أمل

فيك لأهل النهى فيرتقبوا

شموسك اليوم غير ثابتة

تبدو قليلاً لنا فتحتجب

ما ضرها لو تظل مشرقة

وتنجلي عن سنائها السحب

لا بد للمجد من معاودة

يا مجد عد فالكرام قد طلبوا

شرح ومعاني كلمات قصيدة في نصرة الحق تصدق الخطب

قصيدة في نصرة الحق تصدق الخطب لـ ولي الدين يكن وعدد أبياتها ثمانية و عشرون.

عن ولي الدين يكن

ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن. شاعر رقيق، من الكتاب المجيدين، تركي الأصل، ولد بالأستانة، وجيء به إلى القاهرة طفلاً، فتوفي أبوه وعمره ست سنوات. فكفله عمه علي حيدر (ناظر المالية بمصر) وعلمه فمال إلى الأدب، وكتب في الصحف، فابتدأت شهرته، وسافر إلى الأستانة مرتين (سنة 1314 - 1316هـ) ، وعين في الثانية عضواً في مجلس المعارف الكبير. ونفاه السلطان عبد الحميد إلى ولاية سيواس (سنة 1902) فاستمر إلى أن أعلن الدستور العثماني (1908) ، فانتقل إلى مصر. وكان يجيد التركية والفرنسية ويتكلم الإنجليزية واليونانية. وعمل في وزاره الحقانية سنة (1924) فعين سكرتيراً عربياً لديوان الأمناء، ومرض وابتلي بالكوكايين، فقعد عن العمل (1919) وقصد حلوان مستشفياً فتوفي بها، ودفن في القاهرة. له كتاب (المعلوم والمجهول -ط) ضمنه سيرة نفيه، (والصحائف السود - ط) وغيره، وله (ديوان شعر - ط) .[١]

تعريف ولي الدين يكن في ويكيبيديا

ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن. (1290 - 1339 هـ / 1873 - 1921 م)، شاعر مصري تركيّ الأب شركسيّ الأم.[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. ولي الدين يكن - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي