في ظلال الحب بين الزهر

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ٢١:٤٧، ٢٢ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة في ظلال الحب بين الزهر لـ محمد جواد السوداني

اقتباس من قصيدة في ظلال الحب بين الزهر لـ محمد جواد السوداني

في ظلال الحب بين الزهر

كم قضينا للهوى من وطر

كم قضيناها ليال للصبا

عذبت لو لم تشب بالقصر

كلما اذكرها مدكرا

تعتريني هزة المدكر

النسيم الغض يجري طلقا

بسوى لطف الهوى لم يعثر

حبذا عصر الصبا من زمن

فهو سلوى القلب نور البصر

رق حتى إنه من لطفه

أثرت رقته بالحجر

الهوى والشعر منه خلقا

فانا لو لم يكن لم أشعر

كل أيامك يا عصر الصبا

لم أكن أحسبها من عمري

يا مجال الأنس في عهد الهوى

وليالينا بضوء القمر

ذهبت لم يبق إلا ذكرها

فاذكرى يا نفس أو لا تذكري

كل يوم للهوى سانحة

تذكر النفس بعهد الصغر

آه ما أشقاك يا نفس إذا

هاجت الذكرى ولما تصبري

يوم كنا مثل أملاك السما

نتناجى تحت ظل الشجر

أترى سلمى تناستني وما

كنت من ينسى حديث السمر

يوم تسقيني وأسقيها على

نغمة الحب ولحن الوتر

شرح ومعاني كلمات قصيدة في ظلال الحب بين الزهر

قصيدة في ظلال الحب بين الزهر لـ محمد جواد السوداني وعدد أبياتها خمسة عشر.

عن محمد جواد السوداني

محمد جواد بن الكاظم بن طاهر بن حسن بن بندر بن سباهي الكندي السوداني. شاعر شهير، وأديب معروف. ينتمي إلى أسرة السوداني العريقة، والتي خرجت العديد من الشعراء والأدباء. ولد في العمارة، وهاجر إلى النجف مع عائلته فدخل المدرسة الابتدائية، ثم تركها، والتحق بشيوخ النجف يأخذ منهم العلم والأدب. وقد شارك في تأسيس جمعية الرابطة، وظهر فيها كألمع نجم أدبي. ويتميز شعر بالمرونة وقوة سبك وإبداع. توفي في النجف.[١]

تعريف محمد جواد السوداني في ويكيبيديا

محمد جواد بن كاظم بن طاهر السوداني (1908 - 1934) شاعر عراقي. ولد في مدينة العمارة حيث كان والده كاظم يقيم بها. بعد دراسته الأولية رحل إلى النجف مع أسرته، والتحق بالمدرسة الابتدائية الرسمية غير أنه تركها وانضم إلى حلقات درس في الجامع الهندي، فتلقى مبادئ علوم العربية والفقه والأصول. شارك في تأسيس الرابطة العلمية الأدبية في النجف. أصيب بالسل فمات شابًا وعمره 26 عامًا. له ديوان شعر سماه «النفثات»، نشرت سنة 2020.[٢]

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي