في سالف الأيام والأزمان

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ٢١:٤٦، ٢٢ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة في سالف الأيام والأزمان لـ محمد العيد الجباري

اقتباس من قصيدة في سالف الأيام والأزمان لـ محمد العيد الجباري

في سالف الأيام والأزمان

رأت ذئابُ فئةً للضّان

في بلد ليست به تهان

آمنة يحرسها الانسان

فقالت الذئاب للأكباش

لهيبنها مضطرم في الجاش

يا أسفا للضأن كم ذا يشقى

واحسرة عمّ غدا سيلقى

كم ذابح قلبه لا يحن

لقتله سكينه يُسن

فارتشعت من الردى النعاج

وقالت الأكباش ما العلاج

فقالت الذئاب لا ضرار

لكل داء أو جدوا عقار

سرن بأسركن للجبال

فنعم الحصن هي في القتال

فيها النجا من عاشق الذبيحة

إنا نصحنا والهدى النصيحه

فمدحت عن فعلها الذئابا

وصدقت جنسا بدا كذابا

وغرها من جمعه البكاء

وقد يغر الأبلهَ الأعداء

ولو تردت بثياب العقل

لأدركت ما خلف هذا القول

لكنها بجهلها تسارعت

إلى إجابة العدا واندفعت

وأعجبت من تلكم الخصال

وكلها سارت إلى الجبال

عندئذ أتت لها الذئاب

واشتدت المحنة والمصاب

فقال جنس الضأن قد خُدِعنا

حيث إلى أعدائنا استمعنا

لقد فررنا من هول المنية

إذا بنا بتلكم البلية

وهكذا الخوف من الممات

يبيد ظل العيش والحياة

فقالت الذئاب العيش حرب

والحرب من دون الخداع صعب

ومن يغرره مظهر الصداقه

من العدو طبعه الحماقه

شرح ومعاني كلمات قصيدة في سالف الأيام والأزمان

قصيدة في سالف الأيام والأزمان لـ محمد العيد الجباري وعدد أبياتها عشرون.

عن محمد العيد الجباري

محمد العيد الجباري. شاعر جزائري، أصيل إحدى القرى الجزائرية بولاية قسنطينة، ساهم مساهمة كبيرة في الحركة الوطنية التونسية كعضو مسؤول عن تكوين الشبيبة في الحزب الحر الدستوري التونسي منذ سنة 1934، وبسبب ذلك تعرض للسجن والإبعاد سبع مرات. كان له نشاط واسع في الصحافة التونسية حيث نشر أشعاراً كثيرة. من مؤلفاته: الفرائد في العلم والأدب والاجتماع، وديوان اللهيب.[١]

  1. معجم الشعراء العرب

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي