فمن مبلغ الحجاج أن سميرة

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ٢١:٢٧، ٢٢ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة فمن مبلغ الحجاج أن سميرة لـ سميرة بن الجعد

اقتباس من قصيدة فمن مبلغ الحجاج أن سميرة لـ سميرة بن الجعد

فَمَن مُبلِغُ الحجّاجِ أَنَّ سَميرَةً

قَلى كُلَّ دينٍ غَير دينِ الخَوارِجِ

رَأى الناسَ إِلّا مَن رَأى مِثلَ رَأيِهِ

مَلاعينَ تَرّاكينَ قَصدَ المَناهِجِ

فَأَيُّ اِمرِئٍ أَيُّ اِمرِئٍ يا اِبنَ يوسُفٍ

ظَفَرتَ بِهِ لَم يَأتِ غَيرَ الوَلائِجِ

إِذَن لَرَأَيتَ الحَقَّ مِنهُ مُخالِفاً

لِدينِكَ أَن كُنتَ اِمرَءاً غَيرَ فالِجِ

يُسائِلُني الحجّاجُ عَن أَمرِ دينِهِ

وَلَيسَ هَواهُ لِلصَوابِ بِواشِجِ

فَأَضلِل بِهِ مِن واشِجٍ خَلَجَت بِهِ

عَنِ الدينِ وَالإِسلامِ إِحدى الخَوالِجِ

وَهَيهاتَ فَلجٌ وَالمُقيمُ بِنَهرِها

إِذا قِستَها في البُعدِ مِن رَملِ عالِجِ

فَيا لَيتَني إِذا أَمكَنَتنِيَ فُرصَةٌ

فَتَكتُ بِهِ فَتكَ اِمرئٍ غَيرِ نافِجِ

فَقَد كِدتُ لَولا اللَهِ أَن أَمزِجَ الهُدى

هُدى الحَقِّ مِن قَلبي بِمَذقَةِ مازِجِ

فَعَمَّمتُهُ مِثلَ العَقيقَةِ صارِماً

تَخالُ عَلى مَتنيهِ ماءَ الصَهارِجِ

فَأَقبَلتُ نَحوَ اللَهِ بِاللَهِ واثِقاً

وَما كُربَتي غَيرُ الإِلهِ بِفارِجِ

عَلى ظَهرِ مَحبوكِ القَرا مُتَمَطِّراً

إِلى فِتيَةٍ بيضِ الوُجوهِ مباهِجِ

إِلى قَطَرِيٍّ في الشَراةِ مُعالِجاً

وَلَستُ إِلى غَيرِ الشَراةِ بِعائِجِ

إِلى عُصبَةٍ أَما النَهارَ فَإِنَّهُم

هُمُ الأُسدُ عِندَ الحَربِ أُسدُ التَهايِجِ

وَأَمّا إِذا ما اللَيلُ جَنَّ فَإِنَّهُم

قِيامٌ كَأَنواحِ النِساءِ النَواشِجِ

يُنادونَ بِالتَحكيمِ لِلَّهِ إِنَّهُم

رَأوا حُكمَ عَمروٍ كَالرِياحِ الهَوائِجِ

وَحَكَمَ اِبن قيسٍ مِثلَ ذاكَ فَأُعصِموا

بِحَبلٍ شَديدِ المَتنِ لَيسَ بِناهِجِ

وَلا خَيرَ في الدُنيا إِذا الدينُ لَم يَكُن

صَحيحاً وَلَم يَصمُد لِقَصدِ المَخارِجِ

شرح ومعاني كلمات قصيدة فمن مبلغ الحجاج أن سميرة

قصيدة فمن مبلغ الحجاج أن سميرة لـ سميرة بن الجعد وعدد أبياتها ثمانية عشر.

عن سميرة بن الجعد

? - ? هـ / ? - ? م . شاعر من شعراء الخوارج ذكر فتوح بن أعثم اسمه على أنه سميرة بن الجعد أرسل له قطري رسالة، فركب فرسه وخرج لاحقاً بالأزارقة وقال في ذلك شعراً أرسله إلى الحجاج وقد ذكره صاحب كتاب شعر الخوارج.[١]

  1. معجم الشعراء العرب

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي