فما لي أرى الدنيا عن الدين شاغله

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ٢١:٢٥، ٢٢ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة فما لي أرى الدنيا عن الدين شاغله لـ محمد الشرفي الصفاقسي

اقتباس من قصيدة فما لي أرى الدنيا عن الدين شاغله لـ محمد الشرفي الصفاقسي

فَما لي أَرى الدُنيا عَنِ الدينِ شاغِله

وَلَستُ عَنِ الدُنيا أَرى الدينَ شاغِلا

نِعمَ حُبُّها في القَلبِ أَصبَحَ ثاوِياً

وَأَصبَحَ حُبُّ الدينِ عَن ذاكَ راحِلا

شرح ومعاني كلمات قصيدة فما لي أرى الدنيا عن الدين شاغله

قصيدة فما لي أرى الدنيا عن الدين شاغله لـ محمد الشرفي الصفاقسي وعدد أبياتها اثنان.

عن محمد الشرفي الصفاقسي

محمد بن محمد المؤدب الشرفي الصفاقسي. ولد في حدود 1072هـ، ولا يعرف شيء عن نشأته غير أنه، أخذ عن الشيخ عبد العزيز القراني، الفقه والنحو ورواية الحديث، وحصل علوماً جمة. ولما رجع إلى بلده، وظهر علمه، بنى له حسين بن علي باي، مدرسة بنهج العدول وكانت المدرسة مقصد الطلاب من الجنوب والساحل. وكان الشيخ الصفاقسي زيادة عن تخصصه في الرياضيات والفلك ضليعاً في العلوم الحديثة واللغوية واشتغاله بالأدب والشعر. يدور شعره في قصيدة غزلية واحدة، وأغلب شعره يدور حول المدح والرثاء.[١]

  1. معجم الشعراء العرب

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي