فلما تجلى الفجر من طرة الدجى
أبيات قصيدة فلما تجلى الفجر من طرة الدجى لـ عبد الله الشقراطسي
فلما تجلّى الفجر من طرة الدجى
وولّت بأعجاز النجوم صدورها
تيمّمت أسدام المياه ودونها
مجاثم آجام القضا وركورها
بقلب ربيط الجأش متّسع الحشى
على الهول مجموع الحصاة وقورها
وأسمر عسّال الكعوب سقيته
نجوع الطلا والخيل تدمي نحورها
وقد علم الأبطال كرّي فيهم
إذا جحم الهيجاء شب سعيرها
شرح ومعاني كلمات قصيدة فلما تجلى الفجر من طرة الدجى
قصيدة فلما تجلى الفجر من طرة الدجى لـ عبد الله الشقراطسي وعدد أبياتها خمسة.
عن عبد الله الشقراطسي
عبد الله بن يحيى بن علي، أبو محمد الشقراطسي التوزري. فقيه مالكي، من الشعراء، ولد بتوزر، وعلمه أبوه، وسافر إلى القيروان، فأخذ على علمائها، ورحل إلى المشرق سنة 429هـ وخاض معركة في قتال الفرنج بمصر، وعاد إلى توزر، فأفتى ودرس إلى أن توفي. له (تعليق على مسائل من المدونة) ، و (فضائل الصحابة) ، و (الإعلام بمعجزات النبي عليه السلام) ختمه بقصيدة له لامية تعرف بالشقراطسية أولها: الحمد لله منا باعث الرسل وقد عني أدباء إفريقية بشرحها وتخميسها وتشطيرها.[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب
