فاز من لبى نداء المصلحين

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ٢٠:٢٥، ٢٢ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة فاز من لبى نداء المصلحين لـ عبد الله الزائد

اقتباس من قصيدة فاز من لبى نداء المصلحين لـ عبد الله الزائد

فاز من لبى نداء المصلحين

ثقفوا الشعب بنات وبنين

إنهم عدة مستقبلكم

وهمو حصن لدى الجلى حصين

وإذا ما جار يوما معتد

فهم الأسد حماة للعرين

لا يهابون الردى أنى أتى

يكرعون الموت كالماء المعين

ويذيقون العدى مر الضنى

أي شيء جابهوا لا يأبهون

هذبتهم أمهات ثقفت

بصنوف العلم في دنيا ودين

خير من تلقى شبابا همهم

خدمة الأوطان بين العاملين

بنشاط لا يدانيه الونى

طيلة العمر وعود لا يلين

شردوا الأحقاد عن أوساطهم

أحبطوا بالحزم كيد المفسدين

شيدوا آثارهم خالدة

وأقاموها على ركن ركين

أي خير في شباب خامل

ركبوا الغي وعاشوا جاهلين

وئدت أحلامهم في مهدها

فغدوا بين البرايا عاطلين

إن أحرى أمة أن تعتلي

أمة فيها شباب عاملون

بالرياضات نمت أجسامهم

وبنور العلم أضحوا مبصرين

يتفانون إلى كسب العلى

وإلى المجد بجد أجمعين

دأبهم أن يسعدوا أوطانهم

باتحاد ووئام سائرين

فهمو يبنون من أيمانهم

صرح مجد ثابت الأس متين

كرعوا من منهل العلم ولم

يرتضوا العيش رغيداً خاملين

لا يبالون إذا الداعي دعا

أنجوا أم أصبحوا في الهالكين

لم يقضوها سدى أعصارهم

في سخافات عليها يعكفون

جنبوا أنفسهم لذاتها

وأجابوا داعي الحق المبين

فهمو في البحر من أسماكه

وعلى الجو صقوراً طائرين

وهمو للحرب آساد الوغى

روضوا الصعب بعزم لا يلين

كم لنا في إيدنٍ من مثل

وهو ما جاوز بعد الأربعين

وارتقى بيتَ الذرى ي أمة

بإسمها يشدى على مر السنين

وابن زيدٍ كان أسنى مثلاً

يافعا قاد جيوش المسلمين

وبأمريكا وفي انجلترا

وبروسيا وفي الصين حصين

فتيةٌ قد بذلوا أرواحهم

في سبيل الوطن الغالي الثمين

إنهم آلوا إلى أنفسهم

أن يقوا العالم شر المعتدين

إنما العيش جهاد وعنا

ليس عيش اللاعبين المترفين

من شباب تبعوا أهواءهم

بين قينات ولهو راتعين

شرح ومعاني كلمات قصيدة فاز من لبى نداء المصلحين

قصيدة فاز من لبى نداء المصلحين لـ عبد الله الزائد وعدد أبياتها واحد و ثلاثون.

عن عبد الله الزائد

عبد الله بن علي بن جبر الزائد. شاعر بحريني. ولد بمدينة المحرق، وتوفي في المنامة. درس في كتاب الشيخ عيسى بن راشد بالمحرق، ثم في المدرسة الأهلية. اتصل بمنتدى الشيخ الشاعر إبراهيم بن محمد الخليفة وأصبح من رواده الشباب، واتصل بعالم اللغة الشيخ محمد صالح اليوسف فأخذ عنه مزيداً من اللغة العريية، ثم عمل بتجارة اللؤلؤ والأصداف مع والده. أحد مؤسسي النادي الأدبي بالمحرق، وأمين سر الحركة الوطنية. سافر إلى الهند وبغداد وبيروت وإيطاليا وفرنسا وبريطانيا، وكتب فيها بعض المذكرات. كتب في العديد من الصحف العربية، وأسس مطبعة البحرين سنة 1932، وداراً للمسرح والسينما سنة 1936، كما أسس جريدة البحرين عام 1939.[١]

تعريف عبد الله الزائد في ويكيبيديا

عبد الله بن علي بن جبر الزائد (1 يناير 1899 - 5 مايو 1945) كاتب وصحفي وشاعر بحريني. ولد في مدينة المحرق وكان أبوه من تجّار اللؤلؤ في الخليج. درس في مدرسة الشيخ محمد صالح يوسف أحد خرّيجي الأزهر، وأحد علماء البحرين آنذاك. خلف أباه في تجارة اللؤلؤ ولكّنه بقي على اتّصال بعلماء البلد وأدبائها. نفي سياسيًا إلى الهند 1929 لمدة ثلاث سنوات. أنشأ مطبعة عصريّة كانت الأولى من نوعها في دول الخليج ساعدت كثيرًا على نشر الكتب المدرسيّة والأدبيّة، ثم أنشأ ناديًا ثقافيًا في بلدته. ثم أصدر في عام 1939 جريدة البحرين استمرّت ستة أعوام. له أعمال إبداعية قصصية ومسرحية. جمع مبارك الخاطر ديوانه وحققه ونشره في 1996.[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. عبد الله الزائد - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي